الأمّة بالقبول بدون اعتبار عدد » « 1 » .
ونسب ابن حجر إلى جماعة القول بأنّ المستفيض هو المشهور « 2 » ، ( وهو خطأ ) كما قال ذلك الشيخ المامقاني « 3 » . لأنّ النسبة بينهما إمّا عموم مطلق على رأي أو عموم وخصوص من وجه على رأي آخر .
وقد صنّفه البعض ضمن دائرة الخبر المتواتر حتى حكى السيّد الصدر عن القفّال : « إنّه والمتواتر بمعنى واحد » « 4 » .
وقال في نخبة الفكر : « وليس المستفيض من مباحث هذا الفن » « 5 » .
أي هو كما في المتواتر لأنّه لا يبحث فيه عن صحّة الرجال وضعفهم « 6 » .
وأمّا الشيخ فقد وصف بعض الأحاديث بالمستفيض التي منها : « أنّ سنّ عليّ عليه السلام كانت عند وفاته بضعا وستين سنة » ، والذي أورده من خمس طرق حيث جاء في معرض ردّه على من قال : « أنّه صلوات اللّه عليه توفّي وله ستون سنة » . وقبل أن يورد الروايات المؤيّدة لقوله قال : « مع أنّ الروايات قد جاءت مستفيضة ظاهرة بأنّ سنّه كانت عند وفاته بضعا وستين سنة ، وفي صحّتها بذل على الانتشار دليل على بطلان مقال من أنكر ذلك » « 7 » .
ثم بعد ذلك ذكر الروايات الخمس « 8 » .
هامش
( 1 ) النهاية : 37 .
( 2 ) شرح نخبة الفكر : 31 .
( 3 ) المقباس : 1 / 224 .
( 4 ) النهاية : 37 .
( 5 ) شرح نخبة الفكر : 31 . منهج النقد : 415 .
( 6 ) شرح نخبة الفكر : 31 .
( 7 ) الفصول المختارة : 220 .
( 8 ) قال : فممّن روى ما ذكرناه عليّ بن عمرو بن أبي سبره عن عبد اللّه بن محمّد بن عقيل قال : -