قدّمناه ليس بحجّة ، ولا موجب علما ولا عملا على كلّ وجه » « 1 » .
الحديث المشهور
وقد ذكر هذا النوع في كتب علوم الحديث ، كالدراية « * 1 » ، ومقباس الهداية « 2 » ، والنهاية « 3 » ، وكتابة معرفة علوم الحديث « 4 » ، وعلوم الحديث لابن الصلاح « 5 » ، وفي التقريب « 6 » ، ونخبة الفكر « 7 » .
وقد عرّف بأنّه ( ما شاع عند أهل الحديث ، بأن نقله جماعة منه ) كما في مقباس الهداية « 8 » ، وقد ذهب النواوي في التقريب اليه كذلك « 9 » .
وقال في الدراية : « هو ما شاع عند أهل الحديث خاصّة دون غيرهم » « 10 » .
وقال ابن حجر : « ما له طرق محصورة بأكثر من اثنين . . . . . إلى أن قال : ثم المشهور يطلق على ما حرّر هنا وعلى ما اشتهر على الألسنة ، فيشتمل بالإطلاق الثاني على ما له إسناد واحد فصاعدا ، بل يطلق على ما لا يوجد له
هامش
( 1 ) كتاب أصول الفقه - للشيخ المفيد : 39 / 40 .
( * 1 ) وهو النوع التاسع في الدراية للشهيد الثاني : 33 .
( 2 ) مقباس الهداية : 1 / 223 .
( 3 ) النهاية : 35 .
( 4 ) وهو النوع الثالث والعشرون عند الحاكم : 114 .
( 5 ) علوم الحديث أو مقدمة ابن الصلاح ، وهو النوع الثلاثون عنده : 265 .
( 6 ) تدريب الراوي على تقريب النواوي : 368 .
( 7 ) شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر : 32 - 33 .
( 8 ) المقباس : 1 / 223 .
( 9 ) التدريب : 368 .
( 10 ) الدراية : 33 .