إسناد أصلا » « 1 » .
وقد قسّموه إلى ثلاثة أقسام :
منها ما هو مشهور عند أهل الحديث خاصّة « 2 » .
ومنها ما هو مشهور عند العلماء والعوام « 3 » .
وآخرها ما هو المشهور عند الفقهاء « 4 » .
وقد استخدم الشيخ هذا المصطلح في معرض تعليقه على خبر مارية القبطيّة ، حيث قال : « والحديث مشهور تفصيله عند أهل العلم » « 5 » .
ومعلوم أنّه لم يقصد شهرته عند الأمّة جميعا ؛ لأنّ قصّة حديث الإفك مختلف في روايتها بين الشيعة الذين يدّعون أنّها نزلت في مارية القبطيّة « 6 » ، وبين العامّة الذين يروّن نزولها في عائشة وما رميت به في غزوة بني المصطلق
هامش
( 1 ) شرح نخبة الفكر : 32 - 33 .
( 2 ) كما هو المشهور عن أنس ( أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قنت شهرا بعد الركوع يدعو على رعل وذكوان ) .
( 3 ) كحديث : « إنّما الأعمال بالنيّات » .
( 4 ) كحديث : « لا ضرر ولا ضرار في الاسلام » و « المسلمون عند شروطهم » .
( 5 ) رسالة في ما أشكل من خبر مارية القبطيّة عن كتاب عدّة رسائل للشيخ المفيد : 195 .
( 6 ) قال السيد الطباطبائي في تفسير الميزان نقلا عن تفسير القميّ في قوله تعالى :إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ.
قال : « فإنّ العامّة روت أنّها نزلت في عائشة وما رميت به في غزوة بني المصطلق من خزاعة ، وأمّا الخاصّة فإنّهم رووا أنّها نزلت في مارية القبطيّة وما رمتها به عائشة » .
وقال : « حدّثنا محمّد بن جعفر قال : حدّثنا محمّد بن عيسى عن الحسن بن عليّ بن فضّال قال : حدّثني عبد اللّه بن بكير عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : . . . وذكر القصة » .
وطريق آخر ، وهو : عبد اللّه بن موسى عن أحمد بن راشد عن مروان بن مسلم عن عبد اللّه بن بكير قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام . . . وذكر القصة .