2 - وقال :
إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
« 1 » .
3 - وقال :
وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا
« 2 » .
4 - وقال :
وَما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً
« 3 » .
5 - وقال :
إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ
« 4 » .
فمن أمثال ذلك في القرآن ممّا يتضمّن الوعيد على القول في دين اللّه بغير علم ، والذمّ والتهديد لمن عمل فيه بالظنّ ، واللّوم له على ذلك ، والخبر عنه بأنّه مخالف الحقّ فيما استعمله في الشرع والدين » « 5 » .
وقد قرّر الشيخ النتيجة الأخيرة لهذا البحث حيث قال : « وإذا كان الخبر . . . من أخبار الآحاد التي من عمل عليها كان بالظنّ عامل ، حرم الاعتقاد بصحّته ، ولم يجز القطع به ، ووجب العدول عنه إلى ما يقتضيه اليقين » « 6 » .
ولقد استثنى الشيخ من أخبار الآحاد الخبر الواحد إذا احتفّ بقرائن تدلّ على صحّته سواء كانت قرائن عقليّة أو قام إجماع على قبوله ، وحكم بحجيّته .
ولم ينفرد الشيخ بذلك ، بل حكى السيد حسن الصدر الإجماع على ذلك حيث قال : « القرائن الأربع المعروفة - أعني موافقة الكتاب ، وموافقة
هامش
( 1 ) سورة الزخرف : 86 .
( 2 ) سورة الإسراء : 36 .
( 3 ) سورة يونس : 36 .
( 4 ) سورة الأنعام : 116 ، ويونس : 66 .
( 5 و 6 ) رسالة في سهو النبيّ : 6 .