وأحمد في مسنده : 1 / 84 ، ومواضع أخرى .
والحاكم في المستدرك في الصحيحين : 3 / 109 و 110 و 116 .
وابن أبي شيبة : 12 / 59 ، رقم 2121 .
وأمّا الشيعة : فقد صرّح بتواتره الإماميّة .
وقد قال الكراجكي : « قد اختصّ هذا الخبر بما لم يشاركه فيه سائر الأخبار ، فمن ذلك أنّ الشيعة نقتله وتواترت به .
وقد نقله - أيضا - أصحاب السير نقل المتواترين به ، يحمله خلف منهم عن سلف ، وضمّنهم جميعهم الكتب بغير إسناد معيّن ، كما فعلوا في إيراد الوقائع الظاهرة والحوادث الكائنة التي تحتاج في العلم بها إلى سماع الأسانيد المتّصلة » « 1 » .
وأمّا الزيديّة ، فقد صرّحوا بتواتره .
قال الأمير الناصر الحسين بن محمّد : « قد ذكر الطبري خبر يوم الغدير وطرّقه من خمسة وسبعين طريقا ، وأفرد له كتاب الولاية . وذكر ابن عقدة خبره ، وأفرد له كتابا وطرقه من مائة طريق وخمس طرق . . . ولا شكّ ولا إشكال في بلوغه حدّ التواتر وحصول العلم به ، والأمّة بين محتجّ به على الإمامة ، ومتأوّل فيه » « 2 » .
وأورد الحاكم الحسكاني من طرق في شواهد التنزيل في سورة المائدة ذيل الآية 67 ، وقد أفرد لجمع طرقه كتابا ، قال : « وطرق هذا الحديث مستقصاة في كتاب ( دعاة الهداة إلى أداء حقّ الموالاة ) من تصنيفي في عشرة اجزاء » .
هامش
( 1 ) الشافي - للمرتضى : 2 / 261 .
ولاحظ دليل النصّ بخبر الغدير في مجلة تراثنا : 21 / 433 .
( 2 ) ينابيع النصيحة في العقائد الصحيحة : 191 - 192 .