« قد أجمع أهل الاسلام على أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نصّب عليّا عليه السلام يوم غدير خم في رجوعه من حجّة الوداع للأمّة جمعاء ، ثم واجههم بالخطاب ، فقال : ( من كنت مولاه فعليّ مولاه ) » .
وأما ما قاله غيره حول هذا الحديث فقد قال الكتاني في ( نظم المتناثر من الحديث المتواتر ) : « حديث ( من كنت مولاه فعليّ مولاه ) أورد من حديث . . . . ثمانية عشر نفسا [ وذكر أسماءهم ] ، وعدّ عدّة من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّهم سمعوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقوله .
وعن اثني عشر رجلا [ وسمّى منهم اثنين ] . . . وورد أيضا من حديث [ أربعة أشخاص ] .
وفي رواية لأحمد ، أنّه سمعه من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ثلاثون صحابيّا ، وشهدوا به لعليّ عليه السلام .
وممّن صرّح بتواتره أيضا ، المناوي والتيسير نقلا عن السيوطي وشارح ( المواهب اللدنيّة ) .
وفي الصفوة للمناوي قال الحافظ ابن حجر : « حديث ( من كنت مولاه فعليّ مولاه ) خرّجه الترمذي والنسائي وهو كثير الطرق جدّا .
وقد استوعبه ابن عقدة في ( مؤلّف ) مفرد ، وأكثر أسانيده صحيح وحسن .
ثم أنّ هذا الحديث قد ذكره أعلام العامّة من أصحاب الصحاح والسنن :
كالترمذي 50 / 633 - رقم 3713 .
والنسائي في خصائص عليّ عليه السلام ، صفحة : 96 و 99 وبالأرقام : 79 و 83 .
هامش
- رضا الحسيني الجلالي ، هامش الفقرة [ 82 ] .