روايات تفسيره ، وكذلك بروايات « كامل الزيارات » ونحوهما ، معلّلًا ذلك بأنّهم شهدوا في أوّل كتابهم بالتوثيق ، ومع هذا ردّ قول الصدوق قدس سره الذي أقرّ بحجّية ما في كتاب « مَن لا يحضره الفقيه » محتجّاً بأنّه كان رأيه واجتهاده وأنّه ليس بحجّة .
وتلك الكتب كثيرة منها :
1 - تفسير عليّ بن إبراهيم رحمه الله .
2 - كامل الزيارات لابن قولويه رحمه الله .
3 - نوادر الحكمة لمحمّد بن أحمد بن يحيي رحمه الله .
4 - المقنع للصدوق رحمه الله
5 - مستطرفات السرائر لابن إدريس الحلي رحمه الله .
6 - فلاح السائل لابن طاوس رحمه الله .
7 - غياث سلطان الورى وهو رسالة عمليّة لابن طاوس رحمه الله .
المقدّمة الثّامنة : قال المفيد رحمه الله في الإرشاد : « إنّ أصحاب الحديث قد جمعوا أسماء الرواة عن الإمام الصادق عليه السلام ، من الثقات فكانوا أربعة آلاف رجل » .
وهذا القول خبر ، وخبر المفيد قدس سره حجّة ، إلّاأنّه لم يعيّن هؤلاء الأربعة آلاف رجل ولا يمكن تحديدهم في علم الرجال ، نعم لأولئك الرواة ولغيرهم من أصحاب الأئمّة عليهم السلام أصول تسمّى الأصول الأربعمائة .
وتلك الأصول كانت معتمداً عليها عند الأصحاب قدس سرهم ، كما صرّح بذلك غير واحد من الأعاظم ، وحلّت الكتب الحديثيّة ؛ نظيرُ الكُتب الأربعة ، محلّ تلك الأصول .
وتلك الأصول ذهبت أعيانها وفقدت إمّا بالحرق وإمّا بالسرقة وإمّا بالإهمال ، ولكن تلك الأصول كانت موجودة عند المشايخ الثلاثة قدس سرهم كما كان بعضها عند الحلّي رحمه الله صاحب السرائر ، ونقل عن تلك الأصول مجموعة من الروايات في المستطرفات ،