3 . كفعمى را مىتوان اولين كسى دانست كه كوششهايى براي تصحيح صحيفة به گونهء انتقادى انجام داد . أو در حواشي خود بر صحيفهء سجاديه به نقل تمامى اختلافات مىپردازد وگاهى يكى از آنها را با ذكر دليل ترجيح مىدهد . براي مثال در « دعاؤه عليه السّلام لولده » ذيل عبارت « والمجازين من الظلم بعد لك » مىنويسد :
وفي نسخة ابن إدريس « المجازين » من المجازاة وفي نسخة ابن السكون « المجارين » من الإجارة وهو أنسب ؛ لتأكيد ذلك بقوله عليه السّلام والعافين من البلاد برحمتك . منه ره . « 1 »
ويا در همان دعا ذيل عبارت « عليك المعوّدين بالتعوّذ بك » چنين نظر مىدهد :
وفي نسخة ابن إدريس « المعوّذين » بالذال المعجمة وهو أحسن من الدال المهملة كما في نسخة ابن السكون ؛ لدخوله في أجناس الاشتقاق . منه رحمه اللّه تعالى . « 2 »
وموارد متعدد ديگرى از اين دست .
در همين دوران نزديك به كفعمى ، ابن أبي جمهور احسايى ( ح 909 ق ) صحيفهء كامله را به كتابت درمىآورد كه نسخهاش در كتابخانهء ناصريهء لكهنو موجود بوده است . « 3 »
آخرين عالم بزرگوارى كه در سدهء دهم هجرى به استنساخ صحيفة روى آورد زين العابدين بن علي عاملي ، شهيد ثاني ( 965 ق ) بود . أو در 5 شعبان 930 ق نسخهاش را به اتمام رساند ودربارهء خصوصيات آن چنين نوشت :
قوبلت هذه النسخة وضبطت من نسخة شيخنا ومولانا السعيد أبي
هامش
( 1 ) . البلد الأمين والدرع الحصين ، كفعمى ، دستنويس كتابخانهء آية اللّه گلپايگانى ، ش 35 / 14 6834 ، 1103 ق ، برگb319 .
( 2 ) . همان .
( 3 ) . عالمان صحيفهنگار ، ص 113 .