بفَيئِهم إجارةً من الظلمِ ، والعدلَ في الأحكام إيناساً للرعِيَّة ، والتبرّئَ من الشرك إخلاصاً للربوبيّة »
ف
« اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ »
« 1 » قال الطبرسي « 2 » : فيه وجوه ثلاثة : أحدها - وهي أحسنها - : « أن يطاع ولا يعصى ، ويشكر ولا يكفر ، ويذكر ولا ينسى « 3 » » « 4 » ، وهو المروي عن أبي عبد اللَّه . « 5 »
وثانيها : اتّقاء جميع معاصيه ، عن [ أبي علي ] الجبائي .
وثالثها : أنّه المجاهدة في اللَّه « 6 » ، وأن لا تأخذه فيه لومة لائم ، وأن يقام له بالقسط في الأمن و « 7 » الخوف ، عن مجاهد . « 8 »
وأطعيواللَّه « 9 » فيما أمركم به من طاعتنا ومودّتنا ونصرتنا ، والمودّة في القربى ، وإرجاع الحقّ إلى أهله ، والأمر بالمعروف ، ونهاكم عنه من أضداد ما ذكر ؛ فإنّه
« إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ
« 10 » وأنتم تدّعون العلم بأوامر اللَّه « 11 » ونواهيه ، أو إنّكم عالمون بذلك « 12 » وبحقوقنا مما أخبركم به النبيّ صلى الله عليه وآله ، فأنتم أحقّ بالخشية والخوف من اللَّه « 13 » . « 14 »
ثمّ قالت « 15 » : أيّها الناسُ ، اعْلَمُوا أنّي فاطمةُ الّتي قال فيها من لا ينطق عن الهوى مرّةً بعد أخرى وكرّةً بعد أولى : « فاطمةُ بَضْعَةٌ منّي ، مَن آذاها فقد آذاني » .
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران ، الآية 102 .
( 2 ) . س : + « ره » .
( 3 ) . س : « فلا ينسى » .
( 4 ) . في المصدر : « فلا يعصى . . . فلا يكفر . . . فلا ينسى » .
( 5 ) . س : + « ع » .
( 6 ) . س : + « تعالى » .
( 7 ) . س : + « أو » .
( 8 ) . مجمع البيان ، ج 2 ، ص 804 - 805 .
( 9 ) . س : + « تعالى » .
( 10 ) . سورة فاطر ، الآية 28 .
( 11 ) . س : + « تعالى » .
( 12 ) . م : « بذالكم » .
( 13 ) . م : « للَّه » .
( 14 ) . س : + « سبحانه وتعالى » .
( 15 ) . س : + « ص » .