تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
ديگر بوده باشد ولازم دارد تسلسل ومفسدهء مذكوره را وبنا بر شق ثاني لازم دارد كه ابداع صادر اوّل نبوده باشد .

كلام است در تحقيق معنى ابداع

وامام عليه السلام در جواب اختيار كرد شق اوّل را وگفت : « بَل خَلقٌ » ومفسده را دفع كرد به قول خودش : « ساكن » . وتوضيح جواب بر وجه صواب ، موقوف به فهم معنى ابداع است . ابداع ، احداث كردن امر است از پيش نفس خود بي آن كه معهود باشد مثل أو ، مثل قول خداوند تعالى : « وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا » « 1 » أي أحدثوها من عند أنفسهم ، « بَدِيعُ السَّموَ تِ وَالْأَرْضِ » « 2 » أي مبدعهما وموجدهما من غير مثال سابق . والبديع : من أسماء الله تعالى ، وهو الذي فطر الخلق مبدعاً لأعلى مثال سبق . والبدعة - بالكسر فالسكون - : الحديث في الدين وما ليس له أصل في كتاب ولا سنة ، وإنّما سُمّيت بدعة لأنّ قائلها ابتدعها من نفسه . « 3 » بعد از آن گفته مىشود كه : خلق ساكن لا يدرك بالسكون ؛ يعنى ابداع مخلوقى است ساكن وساكن مقابل متحرك است ودر مهيت حركت ، خروج از قوه به فعل هست وآن نمىشود مگر در وجودي كه در أو حالت منتظره بوده باشد وبعض كمالات أو در قوه باشد . قوّه عدمي است وفعل وجودي . ومخلوقى كه اين نحو از وجود ، حقيقتِ ذاتيهء أو باشد ، لازم دارد كه به جهت حركت حقيقت خود را به سرحد كمال برساند واز أو صِمَهء فَقد ونيستى ، بعضِ كمالات خود را برهاند وآثار مكمِّلهء جوهر نفس را فاعل واز مرحلهء كسالت وتعطل ذاهل باشد وآثار كامله معرّف وشارح أو خواهد بود وچنين حقيقت در عالم اله ممكن نيست ؛ زيرا كه اوّل صادر از ذات / 87 / بارى تعالى كه وجود صرف ونور محض است ، نمىتواند بشود مگر نور محض وصرف فعليت ، كه بجز امكان ذاتي هيچ منقصتى در أو نباشد . پس چنين مخلوق نمىتواند كه متحرك
هامش
( 1 ) . سورهء حديد ، آيهء 27 . ( 2 ) . سورهء بقره ، آيهء 117 . ( 3 ) . مجمع البحرين ، ج 1 ، ص 163 - 164 .