مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ وَتَزِيدُهَا وَتَنُقُصُهَا . فَأَمَّا الْأَعْمَالُ وَالْحَرَكَاتُ فَإِنَّهَا تَنْطَلِقُ ؛ لِأَنَّهُ لَا وَقْتَ لَهَا أَكْثَرَ مِنْ قَدْرِ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ ، فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الشَّيْءِ انْطَلَقَ بِالْحَرَكَةِ ، وَبَقِيَ الْأَثَرُ ، وَيَجْرِي مَجْرَى الْكَلَامِ الَّذِي يَذْهَبُ وَيَبْقَى أَثَرُهُ .
شرح :
بعد از آن كه از براي عمران توحيد صمدانى ثابت ومسجل آمد ومعرفت ذات بارى تعالى / 22 / به وحدت ذاتي به نور برهانِ ساطع محصّل شد ، از بحث در أحوال خالق مخلوقات تنزّل به فهم أنواع مخلوقات خالق وطلب سير در اصقاع ممكنات ومكوّنات از مجرّدات ومادّيات واز كليات مقولات جواهر واعراض استفصال به طريق اجمال نمود وگفت : يا سيدي ! آيا خير نمىدهى به من از حدود خلق ؛ يعنى از أموري كه عرضيات محموله بر ذوات موضوعات موجوده در عالم امكاناند ، كه جدا مىسازند ذوات موضوعات را از همديگر وامتياز بدهند أنواع خلق را ؟ آيا چطورند حدود مُفَصِّله وفصول مميِّزهء آنها ؟ آيا از أمور محسوسهاند ويا از أمور معقولهاند ؟ يا بعضي محسوس وبعضي معقولاند ؟ وبر چند نوع وقسماند ؟
امام عليه السلام در جواب فرمود : به تحقيق كه پرسيدى ، بدان حدود خلق را ومميزّات آن را كه آن بر شش نوع است ودر تحت هر نوعي أصناف مندرج است . وانشاى سخن فرمود از محسوسات كه در نظر با بستگان عالم طبيعت اجلاست وبه تدريج ونظم وترتيب وبه طريق تجريد وتهذيب مشى در بيان آنها فرمود كه :
[ 1 . ملموسات ]
« مملوس » يعنى نوع اوّل ملموس است واوّل قواى مدركهء جزئيات ، لامسه است ؛ كه پراكنده است در كل بدن واز شأن أو ادراك حرارت وبرودت ورطوبت ويبوست ومثل آنهاست . « 1 »
قال الشيخ :
أوّلُ الحواسّ الذي به يصيرُ الحيوانُ حيواناً هو اللمسُ ؛ فإنّه كما أنّ للنباتِ قوّةٌ
هامش
( 1 ) . رك : شرح تجريد الاعتقاد ، علاء الدين علي بن القوشجي ، ص 228 .