4 . [ مشمومات ] ما لا ذوق له وهو الروح
نوع چهارم از حدود خلق چيزى است كه ذوق از براي نيست وبه قرينه مقابله بايد نفى شده باشد از اين نوع ملموس وموزون بودن ومنظور اليه بودن وآن روح است .
مراد اين است كه نوع چهارم / 25 / از أنواع حدود خلق ، مشمومات است كه آن ، ملموس وموزون ومنظور اليه نيست وآن رَوح است والرَّوح - بفتح أوّله - الراحَة والاستراحة وأو الحياة الدائمة ، وبالضم الرحمة . كذا في مجمع البحرين . « 1 » قال في المغرب : الريح والرائحة بمعنى ، وهو عرض يدرك بحاسّة الشم . انتهى . « 2 » والريح : الهواء المسخّر بين السماء والأرض ، وأصلها الواو ، والجمع أرواح ورياح « 3 » .
ومن الرُّوح بمعنى الرحمة الحديث : إنّ من رُوح الله عزّوجلّ ثلاثةٌ : التهجّدُ بالليلِ ، وإفطارُ الصائمِ ، ولقاءُ الإخوانِ . « 4 »
جمهور بر اين است كه ادراك روايح به وصل هوايى است كه متكيّف به كيفيت ذي رايحه شده باشد به سوى آلت شَمّ .
وچون كه در باب ضوء در ميان قدماي متكلّمين ، خلاف بود كه بعضىمنكر وجود ضوء بودند ومىگفتند كه ضوء را وجودي نيست ، چنان كه شارح قوشچى نقل كرده است :
وزعم بعض الناس أنّ الضوء ليس أمراً موجوداً زائداً على اللون ، بل هو عين ظهور اللون ؛ ففي المثال ليس على سطح الجسم إلّا لون بياض أو سواد قد ظهر للحس . وقالوا : الظهور المطلق هو الضوء ، والخفاء المطلق هو الظلمة ، والمتوسط بينهما هو الظلّ ، ويتفاوت مراتب الظل بحسب مراتب القُرب والبُعد من الطرفين ، فإذا ألِفَ الحس مرتبة ومراتب الظهور ثم شاهد بعده ما هو أكثر ظهوراً توهّم أنّ هناك بريقاً ولَمَعاناً ، وليس الأمر كذلك ، بل ليس هناك كيفية
هامش
( 1 ) . مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 237 .
( 2 ) . همان ، ص 244 .
( 3 ) . همان ، ص 245 .
( 4 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 472 ؛ وسائل الشيعة ( آل البيت ) ، ج 8 ، ص 153 وج 14 ، ص 588 ؛ الأمالي ، شيخ طوسي ، ص 172 ؛ بحار الأنوار ، ج 84 ، ص 143 .