فاطمة ، ويرضى لرضاها .
170 . وروي « 1 » : أنّه قيل له [ أي لجعفر بن محمّد عليهما السلام ] : يا ابن رسول اللَّه ، بلغَنا أنك قلت : قال رسول اللَّه : إنّ اللَّه لَيغضب لغضب فاطمة ، ويَرضى لرضاها ؟ ! قال : فما تنكرون من هذا ؟ فواللَّه إنّ اللَّه ليغضب لغضب عبده المؤمن ويرضى لرضاه . « 2 »
171 . وعنه [ أي جعفر بن محمّد عليهما السلام ] قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ فاطمة شجنة « 3 » منّي ؛ يُسخطني ما أسخطها ، ويُرضيني ما أرضاها . « 4 »
172 . وعن جابر بن عبد اللَّه [ الأنصاري ] قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ فاطمة شعرة منّي ؛ فمن آذى شعرة منّي فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى اللَّه ، ومن آذى اللَّه لعنه ملأ السماوات والأرض .
173 . وعن حذيفة قال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لا ينام حتى يقبّل عَرْض وَجْنة فاطمة أو بين ثدييها عليها السلام .
174 . وعن جعفر بن محمّد عليهما السلام قال : كان النبيّ صلى الله عليه وآله لا ينام ليلة حتى يضع وجهه بين ثديي فاطمة عليها السلام .
175 . وعن حبيب بن ثابت قال : كان بين علي وفاطمة عليها السلام كلام ، فدخل النبيّ صلى الله عليه وآله فالقي له مِثال « 5 » فاضطجع ، وجاء عليٌّ عليه السلام فاضطجع في جانب ، وجاءت فاطمة عليها السلام فاضطجعت في جانب . فأخذ بيد عليٍّ فوضعها على سُرّته ، وأخذ بيد فاطمة عليها السلام فوضعها على سُرّته ، ولم يزل حتى أصلح بينهما ثمّ خرج .
هامش
( 1 ) . هنا في كشف الغمّة : « وبهذا الإسناد » ، ومنه يعلم إسناد الأخبار في رسالة الشيخ الصدوق ، وأنّ الإربلي أسقطها اختصاراً .
( 2 ) . وأسنده في الأمالي : يحيى بن زيد بن العباس ، عن عمه علي بن العباس ، عن علي بن المنذر ، عن عبد اللَّه بن سالم ، عن حسين بن زيد ، عن علي بن عمر بن علي ، عن جعفر بن محمّد الصادق عن أبيه عن آبائه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ص 313 ، 314 ، ح 1 م 61 ط بيروت ، الأعلمي .
( 3 ) . الشجنة : الشعبة من كل شيء .
( 4 ) . وأسنده في معاني الأخبار : أحمد بن الحسن القطان ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة مولى بني هاشم ، قراءة على المنذر بن محمّد ، عن جعفر بن سليمان التميمي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن عباية ، عن ابن عباس ، ص 303 ط طهران ، الغفاري .
( 5 ) . المِثال : فراش النوم .