حقي ، وأجعلهم خلفائي في أرضي بعد انقضاء وحيي . « 1 »
163 . وروي عن علي عليه السلام قال : قال رسول اللَّه لفاطمة : يا بُنيّة ، إنّ اللَّه أشرف على الدنيا فاختارني على رجال العالمين ، ثمن اطّلع ثانيةً فاختار زوجك [ بعدي ] على رجال العالمين ، ثمّ أطلع ثالثةً فاختارك على نساء العالمين ، ثمّ أطلع الرابعة فاختار ابنيك على شباب العالمين .
164 . وروي في معنى قوله سبحانه :
« فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ »
قال ( ؟ ) :
سأله بحقّ محمّد وعلي والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام .
165 . وروي عن ابن عبّاس قال : سألت النبيّ صلى الله عليه وآله عن الكلمات الّتي تلقّى آدم من ربه فتاب عليه ؟ قال : سأله بحقّ محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلّاتبت عليَّ ! فتاب عليه .
166 . وروي : أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله قال : اشتاقت الجنة إلى أربع من النساء : مريم بنت عمران ، وآسية بنت مزاحم زوجة فرعون ، وهي زوجة النبيّ في الجنة ، وخديجة بنت خوليد زوجة النبيّ في الدنيا والآخرة ، وفاطمة بنت محمّد . « 2 »
167 . وروي عن علي عليه السلام قال : كنّا عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال : أخبروني : أيّ شيء خيرٌ للنساء ؟
فعيينا بذلك كلنا حتى تفرّقنا ، فرجعتُ إلى فاطمة فأخبرتها الذي قال لنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله و [ أنّه ] ليس أحد منّا علمه ولا عرفه !
فقالت : ولكنّي أعرفه : خير للنساء أن لا يرين الرجال ولا يراهنّ الرجال . فرجعت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقلت : يا رسول اللَّه ، سألتنا : أيّ شيء خير للنساء ؟ خير لهنّ أن لا يرين الرجال ولا يراهنّ الرجال . فقال : لمْ تعلمه وأنت عندي ، فمن أخبرك ؟ قلت : فاطمة . فأعجب ذلك رسول اللَّه وقال : إنّ فاطمة بضعة منّي .
168 . وروي عن مجاهد قال : قال النبيّ صلى الله عليه وآله وهو آخذ بيد فاطمة عليها السلام فقال : مَن عرف هذه فقد عرفها ، ومن لم يعرفها فهي فاطمة بنت محمّد ، وهي بضعة منّي ، وهي قلبي وروحي الّتي بين جنبيّ ؛ فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى اللَّه .
169 . وروي عن جعفر بن محمّد عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه ليغضب لغضب
هامش
( 1 ) . وأسنده في علل الشرائع ، ج 1 ، ص 213 و 214 .
( 2 ) . نقل المجلسي هذا الحديث عن كشف الغمة ، وصدّره بقوله : « ومن كتاب مولد فاطمة لابن بابويه . . . » بحار الأنوار ، ج 43 ، ص 53 .