إذنهم فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل . « 1 »
312 . عن يزيد بن شريك بن طارق التيمي قال : رأيت علياً عليه السلام على المنبر يخطب فسمعته يقول : ألا ، واللَّهِ ما عندنا من كتاب نقرؤه إلّاكتاب اللَّه وما في هذه الصحيفة . فنشرها فإذا فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات ، وفيها ما قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : المدينة حرم ما بين عير إلى ثور ، فمن أحدث فيها حدثاً أو آوى فيها محدثاً فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين ، لا يَقبل اللَّه منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلًا . [ ذمة المسلمين واحدة ، يسعى بها أدناهم ، فمن أخفر مسلماً فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل اللَّه منه صرفاً ولا عدلًا ] ومن والى قوماً بغير إذن مواليه - وفي رواية : من ادعى إلى غير أبيه ، أو انتمى إلى غير مواليه - فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل اللَّه منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلًا . « 2 »
313 . حدّثنا أبو داوود قال : حدّثنا شعبة ، عن الأعمش ، عن إبراهيم التميمي ، عن أبيه ، عن علي قال : ما عندنا شيء إلّاكتاب اللَّه وإلّاهذه الصحيفة ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّ المدينة حرم ما بين عير إلى ثور . من أحدث فيها حدثاً ، أو آوى محدثاً ، فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل اللَّه منه عدلًا ولا صرفاً . ومن والى قوماً بغير إذن مواليه ، فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل اللَّه منه صرفاً ولا عدلًا . « 3 »
314 . وفي الصحيحين أيضاً من حديث الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه قال :
خطبنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه . فقال : من زعم أنه عندنا شيئا نقرأه ليس في كتاب اللَّه وهذه الصحيفة - لصحيفة معلقة في سيفه فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات - فقد كذب .
وفيها قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : المدينة حرم ما بين عير إلى ثور . من أحدث فيها حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل اللَّه منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلًا .
ومن ادّعى إلى غير أبيه ، أو انتمى إلى غير مواليه ، فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين لا يقبل اللَّه منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلًا . وذمّة المسلمين واحدة ، يسعى بها أدناهم . فمن أخفر مسلماً فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل اللَّه منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلًا . « 4 »
هامش
( 1 ) . مسند أحمد ، ج 1 ، ص 151 ؛ كنز العمال ، ج 5 ، ص 445 ، ح 2499 .
( 2 ) . العمدة ، ص 314 .
( 3 ) . مسند أبي داوود الطيالسي ، ج 1 ، ص 26 .
( 4 ) . البداية والنهاية ، ج 5 ، ص 272 .