308 . قال : حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وأبو كريب جميعاً عن أبي معاوية ، قال أبو كريب : حدّثنا أبو معاوية ، حدّثنا الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه قال :
خطبنا علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : من زعم أنّ عندنا شيئاً نقرأه إلّاكتاب اللَّه وهذه الصحيفة - قال وصحيفة معلقة في قراب سيفه - فقد كذب ، فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات ، وفيها : قال النبيّ صلى الله عليه وآله المدينة حرم ما بين عير إلى ثور ؛ فمن أحدث فيها حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل اللَّه منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلًا . وذمة المسلمين واحدة ، يسعى بها أدناهم . ومن ادّعى إلى غير أبيه ، أو انتمى إلى غير مواليه ، فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل اللَّه منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلًا . « 1 »
309 . حدّثنا الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه قال : خطبنا علي بن أبي طالب فقال : من زعم أنّ عندنا شيئاً نقرؤه إلّاكتاب اللَّه وهذه الصحيفة . . . وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم . ومن ادّعى إلى غير أبيه ، أو انتمى إلى غير مواليه ، فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل اللَّه منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلًا . « 2 »
310 . إبراهيم التيمي ، حدّثني أبي قال : خطبنا علي رضي الله عنه على منبر من آجر ، وعليه سيف فيه صحيفة معلّقة فقال : واللَّه ما عندنا من كتاب يقرأ إلّاكتاب اللَّه وما في هذه الصحيفة .
فنشرها فإذا فيها : أسنان الإبل ، وإذا فيها : المدينة حرم من عير إلى كذا . . . . « 3 »
311 . إبراهيم التيمي ، عن الحرث بن سويد قال : [ قيل لعليٍّ رضي الله عنه ] : إنّ رسولكم كان يخصّكم بشيء دون الناس عامةً ؟ قال : ما خصنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بشيء لم يخصّ به الناس إلّا بشيء في قراب سيفي هذا . فأخرج صحيفةً فيها شيء من أسنان الإبل ، وفيها : أنّ المدينة حرم من بين ثور إلى عائر ؛ مَن أحدث فيها حدثاً أو آوى محدثاً فإنّ عليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين ، لا يُقبَل منه يوم القيامة صرف ولا عدل . وذمة المسلمين واحدة ، فمن أخفر مسلماً فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين ، لا يُقبَل منه يوم القيامة صرف ولا عدل . ومن تولّى مولى بغير
هامش
( 1 ) . صحيح مسلم ، ج 4 ، ص 115 ؛ العمدة ، ص 312 ، ح 524 .
( 2 ) . صحيح مسلم ، ج 4 ، ص 115 و 217 ، كتاب العتق ، باب تحريم تولّي العتيق غير مواليه .
( 3 ) . صحيح البخاري ، ج 8 ، ص 144 ، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ، باب ما يكره من التعمّق .