محروسة أصفهان ، وله شرح على شرائع الإسلام برز منه أربع مجلّدات مبسوطة « 1 » .
ومنهم السيّد موسى ، توفّي سنة الطاعون الذي ذكر فيما سبق ، وكان في أوائل البلوغ .
ومنهم السيّد محمّد جواد ، توفّي مع أخويه في سنة الطاعون المذكورة .
هذه خلاصة الكلام في أولاده - أطال اللَّه بقاء الموجودين ، وأفاض سحاب رحمته على الأموات - .
الفصل الخامس في ولادته ووفاته
فنقول : ولد - طاب ثراه - بالنجف الأشرف ( سنة ثمان وثمانين ومئة وألف ) « 2 » ثمّ ارتحل مع والده إلى المشهد الكاظمي وقطن بها ( إلى أن ) « 3 » توفّي بها سنة « 4 » اثنتين وأربعين ومئتين وألف ودفن مع والده المبرور بحجرة في رواق الإمامين عليهما السلام ، فيكون عمره - طاب ثراه - أربعاً وخمسين سنة ، فانظر إلى صغر سنّه وإلى تلامذته وتصانيفه وما ذكرناه من جمعه للكمالات تعلم أنّ ذلك لمزيد التوفيق والتأييد من الملك الحميد والمبدئ المعيد . وقد ذكر المحدّث البحراني والعالم الربّاني صاحب الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة في الإجازة المسمّاة ب لؤلؤة البحرين « 5 » في إجازته لقرّتي العين أحوال شيخنا ومولانا خاتمة المجتهدين وبقيّة المحقّقين وآية اللَّه في العالمين العالم الربّاني الشيخ زين الدين الشهير بالشهيد الثاني ، وذكر مصنّفاته ، وذكر أنّ عمره - طاب ثراه - خمس وخمسون سنة أو ست وخمسون تقريباً ، فهو إمّا أكبر من سيّدنا المذكور بسنة أو بسنتين إلّايسيراً ، وأنت إذا تأمّلت وتفكّرت في مصنّفات سيّدنا المذكور تراها أكثر من مصنّفات الشهيد الثاني بكثير ، وما ذلك إلّابالتوفيق الربّاني والفيض السبحاني ،
هامش
( 1 ) . له ترجمة في الكرام ، ج 1 ، ص 262 .
( 2 ) . ما بين الهلالين سقط من نسخة « ش » .
( 3 ) . بدل ما بين الهلالين كان في نسخة « ش » : « و » .
( 4 ) . « ش » : توفّي في سنة .
( 5 ) . لؤلؤة البحرين ، ص 33 .