السيّد محمّد علي - طاب ثراه - خلف المرحوم السيّد كاظم بن سيّدنا العلّامة السيّد محسن - طاب ثراه - .
ومنهم العالم العامل والفقيه الكامل ، أفضل أهل زمانه على الإطلاق ومن لولا تقاه لما كان في ذي الزمان التقي النقي والمولى الصفي ، شيخنا ومولانا الشيخ حسين محفوظ العاملي - طاب ثراه - « 1 » .
ومنهم العالم الفقيه والفاضل النبيه ، صاحب المناقب والمكارم جناب السيّد هاشم قدس سره بن المرحوم السيّد راضي ؛ ولهذا السيّد جملة حواشٍ على شرائع الإسلام ، ورسالة في التقليد ، ومنسك في الحجّ ورسالة في حجيّة الكتاب ، ورسالة في ردّ من قال بمطلق الظنّ وغير ذلك .
أمّا تلامذته من العجم فكثيرون « 2 » :
فمنهم العالم العامل والفاضل الكامل ، صاحب الملكة القدسية والفطنة الناسوتية ، والفطانة اللاهوتية ، والفكرة العقلية ، جامع المعقول والمنقول ومستنبط الفروع من الأصول ، البارع الألمعي الملّا محمّد علي التبريزي ؛ فإنّه قد قرأ عليه جملة من العلوم ، سيّما الفقه والأصول والحكمة والحديث والرجال . ثمّ أجازه السيّد - طاب ثراه - وشهد له بعض علماء العصر بالاجتهاد .
ومنهم الفاضل الكامل ، التقي العابد الملّا حسن التبريزي .
ومنهم العالم « 3 » الكامل ، والمحقّق الفاضل الملّا محمود الخوئي .
إلى غير ذلك من فضلاء العجم وعلمائهم .
الفصل الثالث في ذكر أمره في الكتابة « 4 »
أمّا أمره في الكتابة فعجيب غريب ، نشأ من التوفيقات السبحانية والفيوضات الإلهية ،
هامش
( 1 ) . ترجمه الصدر والطهراني في التكملة ( ص 188 - 189 ) والكرام ( ج 1 ، ص 406 - 408 ) وأوردا كلام المؤلّف في وصفه .
( 2 ) . مقتضى هذا الكلام ظاهراً أن يكون ما ذكر من تلامذته فيما سبق من العرب وليس كذلك .
( 3 ) . « ش » : « العامل » .
( 4 ) . « ش » : « بالكتابة » .