قبل عدّتها فليس له أن يطلّقها بعد ذلك حتّى تنقضي عدّتها أو « 1 » يراجعها ، « 2 » فالظاهر من توسيط ابن اذينة بين ابن أبي عمير وبين بكير في هذا الإسناد سقوطه من قلم الصدوق / 162 / أو النساخ .
فإن قلنا : قد روى أيضاً في الفقيه بإسناده عن محمّد بن أبي عمير ، عن بكير بن أعين عن عبيد بن زرارة قال : سمعت أباعبداللَّه عليه السلام يقول : للموصي أن يرجع في وصيّته إن كان في صحّة أو مرض « 3 » فهذا أيضاً دليل على المطلوب وقرينة على زيادة ابن اذينة في الإسناد الّذي نقلته من الكافي ، أو على كون بكير فيه غير ابن أعين .
يمكن أن يقال : توسُّط ابن اذينة بين ابن أبي عمير وبكير بن أعين لا اختصاص لذلك الإسناد به بل هو في كثير من الأسانيد ، وإنّ هذه الرواية أيضاً ممّا رواه في الكافي
بإسناده عن ابن أبي عمير ، عن ابن بكير ، عن عبيد بن زرارة ، فتأمّل ، وإنّ الشيخ قال في الفهرست :
محمّد بن قيس البجلي : له كتاب قضايا أمير المؤمنين عليه السلام ، أخبرنا جماعة منهم محمّد بن محمّد بن نعمان ، والحسين بن عبيداللَّه ، وجعفر بن الحسين بن حسكة القمي ، عن محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبداللَّه والحميري ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الرحمن بن أبينجران ، عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن قيس ، عن أبي جعفر عليه السلام ، وله أصل [ أيضاً ] أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن قيس « 4 » .
وقال في رجال - ه في أصحاب الصادق عليه السلام :
محمّد بن قيس البجلي ، كوفيّ ، / 163 / أسند عنه صاحب المسائل الّتي يرويها عنه عاصم بن حميد ، مات سنة إحدى وخمسين ومئة . « 5 »
ومحمّد بن قيس وإن كان مشتركاً بين رجال إلّاأنّ الظاهر اتحاد من نقلناه من الكتابين كما لا يخفى واعترف به جماعة ، فابن أبي عمير ممّن روى عن أبي عبداللَّه
هامش
( 1 ) . في المصدر : إلّاأن .
( 2 ) . الكافي ، ج 6 ، ص 74 ، ح 3 .
( 3 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 199 ، ح 545 .
( 4 ) . الفهرست ، ص 131 ، رقم 597 .
( 5 ) . رجال الطوسي ، ص 298 ، رقم 297 .