عليها بكسائه « 1 » .
وروي عن عليّ بن محمّد قال : حدّثني محمّد بن أحمد بن الوليد ، عن حمّاد بن عثمان قال : خرجت أنا وابن أبي يعفور وآخر إلى الحيراء وإلى بعض المواضع فتذاكرنا الدنيا ، فقال أبو بصير المرادي : أما إنّ صاحبكم لو ظفر بها لاستأثر بها ، [ قال : ] فأغفى ، فجاء كلب يريد أن يشغر عليه فذهبتُ لأطرده ، فقال لي ابن أبي يعفور : دعه ، فجاء حتّى شغر في اذنه « 2 » .
وعن حمدويه ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أبي الحسن المكفوف ، عن رجل ، عن بكير قال : لقيت أبا بصير المرادي فقلت : أين تريد ؟ قال : أريد مولاك . قلت : أنا أتبعك ، فمضى معي ودخلنا عليه وأحدّ النظر إليه ، قال : هكذا تدخل بيوت الأنبياء وأنت جُنُب ؟ فقال : أعوذ باللَّه من غضب اللَّه وغضبك ! وقال : أستغفر اللَّه ولا أعود .
وقال : وروى ذلك أبو عبداللَّه البرقي عن بكير « 3 » .
وروى عن حمدان قال : حدّثنا معاوية عن شعيب العقرقوفي عن أبي بصير قال :
سألت أباعبداللَّه عليه السلام عن امرأة تزوّجت ولها زوج فظهر عليها . قال : ترجم المرأة ، ويضرب الرجل مئة سوط لأنّه لم / 20 / يسأل . قال شعيب : فدخلت على أبيالحسن عليه السلام فقلت له :
امرأة تزوّجت ولها زوج . قال : ترجم المرأة ولا شيء على الرجل . فلقيت أبا بصير فقلت له : إنّي سألت أبا الحسن عليه السلام عن المرأة الّتي تتزوّج ولها زوج ، قال : ترجم المرأة ولا شيء على الرجل . قال : فمسح صدره وقال : ما أظنّ صاحبنا تناهى حكمه بعدُ « 4 » .
وعن عليّ بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن الحسن ، عن صفوان ، عن شعيب العقرقوفي قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل تزوّج امرأة ولها زوج ولم يعلم . قال : ترجم المرأة وليس على الرجل شيء إذا لم يعلم ، فذكرت ذلك لأبي بصير
هامش
( 1 ) . اختيار معرفة الرجال ، ج 1 ، ص 398 .
( 2 ) . اختيار معرفة الرجال ، ج 1 ، ص 403 .
( 3 ) . اختيار معرفة الرجال ، ج 1 ، ص 399 .
( 4 ) . اختيار معرفة الرجال ، ج 1 ، ص 401 .