على سليمان بن خالد .
قولكم : يلزم توسّط النضر وهشام بين الحسين بن سعيد وعلي بن النعمان على فرض كونه معطوفاً على سليمان بن خالد مع أنّه من رجاله ومن أهل عصره بغير ارتياب .
قلنا : ذلك ممنوع ؛ إذ لا منافاة بين كون الرجل راوياً عن شخص بواسطتين أو أكثر مع كونهما معاصرين ، ونظير ذلك كثير ، فيمكن أن يروي الحسين بن سعيد ، عن علي بن النعمان بالواسطة وعدمها ؛ والدليل عليه أنّ الراوي مرّة يروي عن شخص من دون واسطة لملاقاته إيّاه ، وأخرى بالواسطة لعدم الملاقاة .
وأمّا ما ذكره من أنّ رواية سليمان عن ابن مسكان ضدّ الواقع ، ففيه : أنّه لا منافاة بين كون سليمان راوياً عن ابن مسكان ، وابن مسكان راوياً عن سليمان بن خالد ، ونظير ذلك كثير .
والحاصل ممّا ذكرنا أنّه لا ضير في صورة كون علي بن النعمان معطوفاً على سليمان بن خالد .
وممّا ذكرنا يظهر الجواب عن قوله : والعجب من الشيخ أنّه في التهذيب بعد ورقة . . . الخ . مختلف الرجال
[ مختلف الرجال ]
« 1 »
فائدة
في بيان حال محمّد بن عذافر بن عيسى الخزاعي الصيرفي الكوفي .
فنقول : لا نزاع بين الأصحاب في وثاقته وإنّما الكلام في أبيه عذافر ؛ لأنّ شيخ الطائفة ذكره في الرجال في أصحاب الصادق عليه السلام من دون مدح ولا ذمّ حيث قال : عذافر بن عيسى الخزاعي الصيرفي الكوفي ، انتهى . « 2 »
هامش
( 1 ) . من هنا إلى الآخر صفحات انضمت بالرسالة في تمام النسخ الموجودة ، ولعل هذه الصفحات هي الرسالة الموسومة بمختلف الرجال التي ذكرها الشيخ آقا بزرگ الطهراني في الذريعة ( ج 20 ، ص 218 ) وقال : « رأيته منضماً مع الفوائد الرجالية له في مكتبة بعض علماء المشهد الرضوي وهو نظير فوائد الأستاذ الوحيد البهبهاني » .
( 2 ) . رجال الطوسي ، ص 264 ، ( رقم 675 ) .