باب صلاة الجماعة [ في السفينة ]
[ قوله : ] حدّثني عتبة عن إبراهيم [ ص 440 ح 1 ] هو [ أي عتبة ] ابن ميمون أخو إبراهيم .
[ الحاشية على حمل الشيخ ( ص 441 ) : ] الوجه الأوّل أوجه ، ويأتي في باب آخر في هذا المعنى فيه توضيح لذلك .
[ أبواب الصلاة في العيدين ]
باب من صلّى وحده
[ قوله : عن أبي البختري ( ص 446 ح 4 ) ] أبو البختري قيل فيه : إنّه مِن أكذب البترية ، وهو مردود القول اتفاقاً ، فكيف يمكن أن يجوز اعتبار كلامه في خلاف ما ثبت بالروايات / 39 / الصحيحة والإجماع ، فالأظهر فيه أنّه من أكاذيبه وإن احتمل وقوعه على جهة الإنكار أو التقية ؛ فإنّه من مذاهبهم .
[ باب سقوط صلاة العيدين ]
آخر الباب [ قوله : ] قال نعم [ ص 447 ح 2 ] أي ليس عليه صلاة العيدين إلّابمنى إلى آخره على خلاف ظاهر العبارة ؛ اعتماداً على ما هو معلوم للمتفقّه من عدم الوجوب وكون تقدير السؤال : هل عليه صلاة العيدين ؟ « امن » .
باب كيفيّة التكبير
في يب : من أخلّ بالتكبيرات السبع لم يكن مأثوماً ، إلّاأنّه يكون تاركاً سنّة ومهملًا فضيلة ؛ يدلّ على ذلك ما رواه الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن زرارة أن عبد الملك إلى آخره . « 1 » ألا ترى أنّه جوّز الاقتصار على الثلاث تكبيرات وعلى الخمس تكبيرات ، وهذا يدلّ على أنّ الإخلال بها لا يضرّ بالصلاة ، وهنا ما قدترى
هامش
( 1 ) . التهذيب ، ج 3 ، ص 134 ، ح 290 .