فقال : أنت يا رب .
قال : فمن حبّبك إلى أبيك ؟
قال : أنت يا ربّ .
قال : فمن وجّه السيّارة إليك ؟
فقال : أنت يا ربّ .
قال : فمن علّمك الدعاء الذي دعوت به حتى جعل لك من الجبّ فرجاً ؟
فقال : أنت يا رب .
قال : فمن جعل [ لك ] من كيد المرأة مخرجاً ؟
فقال : أنت يا رب .
قال : فمن أنطق لسان الصبيِّ بعذرك ؟
قال : أنت يا ربّ .
قال : فمن صرف [ عنك ] كيد امرأة العزيز بردّ « 1 » النّسوة ؟
قال : أنت يا ربّ .
قال : فمن ألهمك تأويل الرؤيا ؟
فقال : أنت يا ربّ .
قال : فكيف استغثت بغيري ولم تستغث لي ، وتسألني أن أخرجك من السجن واستغثت وأمّلت « 2 » عبداً من عبادي ليذكرك إلى مخلوق من خلقي في قبضتي ولم تفزع إليّ ؟ فالبث في السجن بذنبك بضع سنين بإرسالك عبداً إلى عبد « 3 » .
وفي رواية أخرى : كلّما قال الربّ تعالى : فمن يفعل بك كذا وكذا ؟ ! صاح يوسف ووضع خدّه على الأرض وقال : أنت يا ربّ « 4 » .
هامش
( 1 ) . المصدر : و .
( 2 ) . الف وب : قلت .
( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 12 ، ص 301 - 302 ، ح 100 عن تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 176 ، ح 23 .
( 4 ) . تفسير العياشي ، ج 2 ، ص 178 ، ح 29 .