( 3 ) ابن شهرآشوب المازندرانيّ ، قال في رجاله : عامّيّ المذهب ، له كتاب معتمد « 1 » .
( 4 ) العلّامة الحلّيّ ، ذكره في القسم الأوّل من كتابه « الخلاصة » قائلًا : وكان عامّيّاً ، وله كتاب معتمد « 2 » .
( 5 ) نقل الشيخ المامقانيّ تضعيفه عن جماعة من علمائنا ؛ معلّلين ذلك بكونه عامّيّاً ، منهم المحقّق الحلّيّ ( ت 676 ه ) في « المعتبر » ، والفاضل الآبيّ ( ت أَواخر القرن السابع ) في « كشف الرموز » ، وفخر المحقّقين ( ت 771 ه ) في « إِيضاح الفوائد » .
ثم قال : وقد سها قلم كاشف الرموز في تعليله بكونه تبريّاً ، فإِنّ فيه : أَنّ التبريّة ليسوا من العامّة ، نعم قسم من التبريّة من العامة « 3 » .
علماً بأَنّ الشيخ النجاشيّ لم يصفه بكونه عامّيّاً ، حيث قال في رجاله : حفص ابن غياث بن طلق بن معاوية . . . أَبو عمرو القاضي ، كوفيّ ، روى عن أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد عليه السلام ، وولي القضاء ببغداد الشرقيّة لهارون ، ثم ولّاه قضاء الكوفة ، ومات بها سنة أَربع وتسعين ومائة ، له كتاب « 4 » .
وذكره الشيخ الطوسيّ في رجاله مرّتين أُخريين أَيضاً :
الأُولى : جعله فيها من أَصحاب الإِمام الصادق عليه السلام ، قائلًا : أَبو عمرو النخعيّ القاضي الكوفيّ « 5 » .
هامش
( 1 ) . معالم العلماء ، ص 37
( 2 ) . الخلاصة ، ص 218
( 3 ) . تنقيح المقال ، ج 1 ، ص 355
( 4 ) . رجال النجاشي ، ج 1 ، ص 325
( 5 ) . رجال الشيخ الطوسي ، ص 176