والثانية : جعله فيها في باب مَن لم يرو عن الأَئمّة عليهم السلام ووصفه بالقاضي أَيضاً « 1 » .
وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله قائلًا : القاضي ، له كتاب معتمد عليه « 2 » .
وذكره ابن حجر العسقلانيّ في « تقريب التهذيب » قائلًا : ثقة فقيه « 3 » .
( 9 ) زُرعة بن محمّد الحضرميّ
جعله واقفيّاً ، وضعّف الرواية بسببه ، وذلك في كتابه « جامع المقاصد » ، حيث قال : لروايتي زرعة وسماعة « 4 » ، وهما ضعيفتان بالقطع ، وبأَنّ زرعة وسماعة واقفيّان « 5 » .
وذهب إِلى كونه واقفيّاً عدد من علمائنا ، منهم :
( 1 ) الكشّيّ ، حيث حكى في رجاله عن حمدويه أَنّه قال : زرعة بن محمّد الحضرميّ ، واقفيّ « 6 » .
وقال : يروي عن سماعة ، والظاهر أَنّه ابن محمّد الحضرميّ بقرينة روايته عن سماعة ، وعنه الحسين بن محمّد بن عمران « 7 » .
( 2 ) النجاشيّ ، قال في رجاله : أَبو محمّد الحضرميّ ، ثقة ، روى عن أَبي عبداللَّه عليه السلام وأَبي الحسن عليه السلام ، وكان صحب سماعة وأَكثر عنه ، ووقف ، وله كتاب « 8 » .
هامش
( 1 ) . رجال الشيخ الطوسي ، ص 471
( 2 ) . رجال ابن داود ، ص 448
( 3 ) . تقريب التهذيب ، ج 1 ، ص 189
( 4 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 128 ، ح 350 و 351 ؛ الاستبصار 1 ، ص 114 ، ح 383
( 5 ) . جامع المقاصد ، ج 1 ، ص 269
( 6 ) . رجال الكشّي ، ص 476
( 7 ) . رجال الكشّي ، ص 230
( 8 ) . رجال النجاشي ، ج 1 ، ص 399