وقال النبيّ صلى الله عليه وآله « أكثر ما تلج به أُمّتي النار الأجوفان : البطن والفرج » « 1 » .
وقال عليّ عليه السلام : « إنّما أخاف عليكم اثنتين : اتّباع الهوى ، وطول الأمل . أمّا اتّباع الهوى فإنّه يصدّ عن الحق ، وأمّا طول الأمل فإنّه يُنسي الآخرة » « 2 » .
وقال أبو جعفر الباقر عليه السلام : « كلّ عين باكية يوم القيامة غير ثلاث : عين سهرت في سبيل اللَّه ، وعين فاضت من خشية اللَّه ، وعين غُضَّت عن محارم اللَّه » « 3 » .
وقال ولده الصادق عليه السلام في قول اللَّه عزّوجلّ :
« وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ »
« 4 » قال : « من علم أَنّ اللَّه يراه ويسمع ما يقوله [ ويفعله من خير أو شرٍّ ] فيحجزه ذلك عن القبيح من الأَعمال ، فذلك الذي خاف مقام ربّه ونهى النفس عن الهوى » « 5 » .
الحديث السادس : في العبادة ، ويتبعها المداومة على العمل والاقتصاد فيه وتعجيل فعل الخير
وبسندي المتقدّم عن عليّ بن إِبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن عمرو بن جميع ، عن أَبي عبداللَّه عليه السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أَفضل الناس من عشق العبادة فعانقها ، وأَحبّها بقلبه ، وباشرها بجسده ، وتفرّغ لها ، فهو لا يبالي على ما أَصبح من الدنيا ، على عسرٍ أَم على يسرٍ » « 6 » .
وقال الصادق عليه السلام : « العباد ثلاثة : قوم عبدوا اللَّه عزّوجلّ خوفاً فتلك عبادة العبيد ،
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 79 ، باب العفّة ، ح 5
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 335 ، باب اتباع الهوى ، ح 3
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، باب اجتناب المحارم ، ح 2
( 4 ) . الرحمن ( 55 ) ، 46
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، باب اجتناب المحارم ، ح 1
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 83 ، باب العبادة ، ح 3