وقوم عبدوا اللَّه طلباً للثواب فتلك عبادة الأُجراء ، وقوم عبدوا اللَّه حبّاً له فتلك عبادة الأَحرار ، وهي أَفضل العبادة » « 1 » .
وقال أَبوه الباقر عليه السلام : « أَحبّ الأَعمال إِلى اللَّه ما داوم عليه العبد وإِن قلّ » « 2 » .
وقال النبي صلى الله عليه وآله : « إنّ هذا الدين متين فأَوغِل فيه برفق ، ولاتُبَغِّض إِلى نفسك عبادة ربّك ، إِنّ المنبتّ - يعني المفرط - لاظهراً أَبقى ولاأَرضاً قطع ، فاعمل عمل من يرجو أَن يموت هرماً ، واحذر حذر من يتخوّف أَن يموت غداً » « 3 » .
وقال الصادق عليه السلام : « اجتهدت في العبادة وأنا شابّ ، فقال لي أَبي : يا بنيّ ، دون ما أَراك تصنع ، فإِنّ اللَّه عزّوجلّ إِذا أَحبّ عبداً رضي عنه باليسير » « 4 » .
وقال النبيّ صلى الله عليه وآله : « إِنّ اللَّه يحبّ من الخير ما تعجّل » « 5 » .
وقال الباقر عليه السلام : « إِذا هممت بخير فبادر ، فإِنّك لا تدري ما يحدث » « 6 » .
الحديث السابع : في حسن الخلق ، ويتبعه الحياء
وبالسند المتقدّم عن أَبي عليّ الأَشعريّ ، عن محمّد بن عبدالجبّار ، عن صفوان ، عن ذريح ، عن أَبي عبداللَّه عليه السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنّ صاحب الخلق الحسن له مثل أَجر الصائم القائم » « 7 » .
وقال النبيّ صلى الله عليه وآله : « ما يوضع في ميزان امرئٍ يوم القيامة أَفضل من حسن الخلق » « 8 » .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 84 ، باب العبادة ، ح 5
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، باب استواء العمل والمداومة عليه ، ح 2
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 87 ، باب الاقتصاد في العبادة ، ح 6
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 87 ، باب الاقتصاد في العبادة ، ح 5
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 142 ، باب تعجيل فعل الخير ، ح 4
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 142 ، باب تعجيل فعل الخير ، ح 3
( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 100 ، باب حسن الخلق ح 5
( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 99 ، باب حسن الخلق ، ح 2