وقال صلى الله عليه وآله : « وأَكثر ما تلج به امّتي الجنّة : تَقوى اللَّه وحسن الخلق » « 1 » .
وقال صلى الله عليه وآله : « أَبى اللَّه لصاحب الخلق السيّء التوبة » قيل : وكيف ذلك يا رسول اللَّه ؟ قال صلى الله عليه وآله : « إِذا تاب من ذنب وقع في ذنب أَعظم منه » « 2 » .
وقال صلى الله عليه وآله : « أَربع من كنّ فيه وكان من قرنه إِلى قدمه ذنوباً بدّلها اللَّه حسناتٍ :
الصدق والحياء وحسن الخلق والشكر » « 3 » .
وقال الباقر عليه السلام : « [ إِنّ ] أَكمل المؤمنين إِيمانا أَحسنهم خُلقاً » « 4 » .
وقال ولده الصادق عليه السلام : « البرّ وحسن الخلق يعمران الديار ويزيدان في الأَعمار » « 5 » .
وقيل للصادق عليه السلام : ما حدّ حسن الخلق ؟ قال : « تليّن جناحك ، وتطيّب كلامك ، وتلقى أَخاك ببِشر حسن » « 6 » .
وقال عليه السلام : « الحياء والإِيمان مقرونان في قرن ، فإِذا ذهب أَحدهما تبعه صاحبه » « 7 » .
الحديث الثامن : في العفو ، ويتبعه كظم الغيظ والحلم
وبالسند المتقدّم عن عليّ بن إِبراهيم ، عن أَبيه ومحمّد بن إِسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، جميعا عن ابن أَبي عمير ، عن إِبراهيم بن عبد الحميد ، عن أَبي حمزة الثماليّ ، عن عليّ بن الحسين عليهما السلام ، قال سمعته يقول : « إذا كان يوم القيامة
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 100 ، باب حسن الخلق ، ح 6
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 321 ، باب سوء الخلق ، ح 2
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 107 ، باب الحياء ، ح 7
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 99 ، باب حسن الخلق ، ح 1
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 100 ، باب حسن الخلق ، ح 8
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 103 ، باب حسن البشر ، ح 4
( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 106 ، باب الحياء ، ح 4