وقال عليّ بن الحسين عليهما السلام : « من عمل بما افترض اللَّه عليه فهو من خير الناس » « 1 » .
الحديث الخامس : في الطاعة والتقوى ، ويتبعه الورع وهو اجتناب المحارم
وبالطريق المذكور إِلى محمّدبن يعقوب ، عن أَبي عليّ الأَشعريّ ، عن محمّد بن سالم وأَحمدبن أَبي عبداللَّه ، عن أَبيه ، جميعاً عن أَحمد بن النضر ، عن عمرو ابن شمر ، عن جابر ، عن أَبي جعفر عليه السلام أَنّه قال : « يا جابر ، أيكتفي من ينتحل التشيّع أَن يقول بحبّنا أَهل البيت ، فواللَّه ما شيعتنا إلّامن اتّقى اللَّه وأَطاعه . . . فاتّقوا اللَّه واعملوا لما عنداللَّه ، ليس بين اللَّه وبين أَحدٍ قرابة ، أَحبّ العباد إِلى اللَّه عزّوجلّ أَتقاهم وأَعملهم بطاعته . يا جابر ، واللَّه ما يتقرّب إِلى اللَّه تبارك وتعالى إِلّا بالطاعة وما مَعَنا براءة من النار ، ولا لأَحدٍ على اللَّه من حجّة ، من كان للَّهمطيعاً فهو لنا وليّ ، ومن كان للَّهعاصياً فهو لنا عدوّ ، وماتنال ولايتنا إِلّا بالعمل والورع » « 2 » .
وقال الصادق عليه السلام : « ما نقل اللَّه عزّوجلّ عبداً من ذلّ المعاصي إِلى عزّ التقوى إِلّا أَغناه من غير مال ، وأَعزّه من غير عشيرة ، وآنسه من غير بَشير » « 3 » .
وقال عليه السلام : « عليكم بالورع ، فإِنّه لا ينال ما عنداللَّه إِلّا بالورع » « 4 » .
وقال أبوه الباقر عليهما السلام : « قال اللَّه عزّوجلّ : يا ابن آدم ، اجتنب ما حُرِّمَت عليك ، تكن من أورع النّاس » « 5 » .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 81 ، باب أداء الفرائض ، ح 1
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 74 ، باب الطاعة والتقوى ، ح 3
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 76 ، باب الطاعة والتقوى ، ح 8
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 76 ، باب الورع ، ح 3
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 77 ، باب الورع ، ح 7