* نسبه : التيمي ، التيملي ، السلمي « 1 » .
* لقبه : الكوفي ، الإمام ( إمام أصحاب الرأي ) ، فقيه أهل العراق ، فقيه الملّة ، صاحب المذهب « 2 » .
* طبقته : السادسة « 3 » .
كان زوطى - جدّ النعمان - مملوكا لبني تيم اللّه بن ثعلبة ، فأعتق ، فولاؤه لبني تيم اللّه بن ثعلبة ، والنسبة إليه تيملي أو تيمي « 4 » . والنعمان بن المرزبان أبو ثابت وجدّ النعمان ، هو الذي أهدى لعلي بن أبي طالب الفالوذج في يوم النيروز ، وروي : أنّ ثابت ذهب إلى علي بن أبي طالب وهو صغير ، فدعا له بالبركة فيه وفي ذرّيته « 5 » .
وكان لأبي حنيفة ولد واحد اسمه حمّاد ، وقد خلّف حمّاد أربعة أولاد ، هم : إسماعيل وعثمان وعمر وأبو حيان « 6 » . وقد ذكروا له شمائل عديدة ، فعن أبي نعيم قال : « كان أبو حنيفة حسن الوجه والثوب والنعل ، والمواساة لكلّ من أطاف به » . وعن تلميذه أبي يوسف : « كان أبو حنيفة يختم القرآن في كلّ ليلة » . وذكروا أنّه كان يكسب رزقه ببيع الخزّ ، ولم يقبل منصب القضاء الذي عرض عليه فضرب مائة وعشرة أسواط ، في كلّ
هامش
( 1 ) . الكامل في ضعفاء الرجال 7 : 2472 ، رجال الطوسي : 325 ، جامع الرواة 2 : 295 .
( 2 ) . تهذيب الكمال 29 : 418 ، تاريخ بغداد 13 : 323 ، تقريب التهذيب 2 : 303 .
( 3 ) . تقريب التهذيب 2 : 303 .
( 4 ) . تاريخ بغداد 13 : 325 ، اللباب في تهذيب الأنساب 1 : 232 ، 233 ، رجال الطوسي : 325 ، وروي عن إسماعيل بن حمّاد بن أبي حنيفة أنّه قال : « نحن من أبناء فارس الأحرار ( راجع : تاريخ أسماء الثقات :
450 ) . وزوطى على وزن موسى ، اسم نبطي ، والنبطي أو النباطي قوم من العجم كانوا ينزلون بين العراقين : البصرة والكوفة ، سمّوا نبطا لاستنباطهم ما يخرج من الأرضين ، ثم استعمل في أخلاط الناس وعوامهم . وسفيان الثوري أيضا لقّب أبا حنيفة بالنبطي ( تهذيب الكمال 29 : 422 ، وفيات الأعيان 5 :
405 ، 414 ، أخبار أبي حنيفة وأصحابه : 75 ) .
( 5 ) . أخبار أبي حنيفة وأصحابه : 16 ، تاريخ أسماء الثقات : 450 ، تاريخ بغداد 13 : 326 .
( 6 ) . وقال ابن عدي : وحمّاد بن أبي حنيفة لا أعرف له رواية مستوية فأذكرها . أنظر : الكامل في ضعفاء الرجال 2 : 669 ، كتاب الضعفاء والمجروحين 3 : 71 ، المعارف : 495 .