- أي الإمام الحسين عليه السّلام - لأحببت أن لا أفارقه حتّى أقتل معه ، واللّه إنّه لممّا يسخي بنفسي عنهما - أي : ولديه - ويهوّن عليّ المصاب بهما ، أنّهما أصيبا مع أخي وابن عمي ، مواسيين له ، صابرين معه ، ثم قال : إن لم تكن آست الحسين يديّ ، فقد آساه ولدي « 1 » .
* موقف الرجاليّين منه :
كان عبد اللّه هو آخر من رأى النبي صلّى اللّه عليه واله وصحبه من بني هاشم وروى عنه « 2 » . قال ابن كثير : « أسند عبد اللّه بن جعفر ثلاثة عشر حديثا » « 3 » . وقال النووي : « روي لعبد اللّه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله خمسة وعشرون حديثا ، اتّفق البخاري ومسلم منها على حديثين » « 4 » .
وأمّا رجاليّو الشيعة ، فقد عدّه الشيخ الطوسي من أصحاب ورواة النبي صلّى اللّه عليه واله والإمام علي وولده الحسن عليهما السّلام « 5 » . وقال العلّامة الحلّي : « كان جليلا » . وقال المامقاني : « لا شبهة في وثاقته » . وقال الخوئي : « جلالته بمرتبة لا حاجة معها إلى الإطراء » « 6 » . كما ويعدّ عبد اللّه من رواة حديث الغدير « 7 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 8 » :
روى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وعمه الإمام علي عليه السّلام ، والحسن والحسين عليهما السّلام .
وروى أيضا عن جماعة ، منهم : عمار ، عثمان بن عفّان ، أمّه أسماء بنت عميس .
وروى عنه جماعة ، منهم : الإمام الباقر عليه السّلام ، أولاده : إسماعيل وإسحاق ومعاوية ،
هامش
( 1 ) . تنقيح المقال 2 : 173 ، مقاتل الطالبيّين : 91 ، 92 ، الكامل في التاريخ 4 : 89 ، تاريخ الطبري 5 : 466 .
( 2 ) . سير أعلام النبلاء 3 : 456 .
( 3 ) . البداية والنهاية 9 : 34 .
( 4 ) . تهذيب الأسماء واللغات 1 : 263 .
( 5 ) . رجال الطوسي : 23 ، 46 ، 69 .
( 6 ) . خلاصة الأقوال : 190 ، تنقيح المقال 2 : 173 ، معجم رجال الحديث 11 : 147 .
( 7 ) . الغدير 1 : 199 - 200 .
( 8 ) . سير أعلام النبلاء 3 : 456 ، تهذيب الكمال 14 : 367 - 370 ، رجال صحيح البخاري 1 : 387 ، رجال صحيح مسلم 1 : 342 .