تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرواة المشتركون بين الشيعة والسنة — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
منّ اللّه عليّ بإدامة مطالعته والاستفادة منه ، وأرجو أن أصرف العناية إلى اختصاره وتهذيبه ؛ ليسهل على كلّ أحد تناوله إن شاء اللّه تعالى » « 1 » . ومن بين علماء الشيعة عدّه النجاشي من أهل السنّة ، وقال : « له كتاب الردّ على الحرقوصية « 2 » ، وذكر طرف خبر يوم الغدير » « 3 » . وقال الشيخ الطوسي : « له كتاب غدير خم » وشرح أمره بصفته « 4 » .

* موقف الرجاليّين منه :

كان من كبار الحفّاظ في عصر الغيبة الصغرى ، وعاش قريبا من عصر مؤلّفي الآثار الحديثية للشيعة وأهل السنّة . وكما ذكرنا آنفا فإنّه روى وكتب مائة ألف حديث عن أبي كريب « 5 » . وذكر النجاشي والشيخ الطوسي أنّ له كتابا في حديث الغدير « 6 » . كما وصرّح الذهبي وابن كثير وابن حجر وابن خلّكان بوثاقته وصدقه « 7 » ، وقال ابن خلّكان : « وكان ثقة في نقله ، وتاريخه أصحّ التواريخ وأثبتها » « 8 » .

* من روى عنهم ومن رووا عنه « 9 » :

روى عن جماعة ، منهم : محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، إسحاق بن أبي إسرائيل ، أحمد بن منيع البغوي ، أحمد بن حميد الرازي ، هارون بن إسحاق الهمداني ،
هامش
( 1 ) . طبقات المفسّرين : 82 ، 83 . ( 2 ) . الحرقوصية : فرقة من الخوارج ، منسوبون إلى حرقوص بن سعد بن زهير السعدي الملقّب بذي الخويصرة التميمي ، وقد كتب الطبري كتابا في الردّ عليهم . أنظر : الذريعة 10 : 193 حيث استظهر أغا بزرك أنّ الكتاب للطبري الإمامي وليس للمترجم . ( 3 ) . رجال النجاشي : 322 . ( 4 ) . الفهرست : 281 . ( 5 ) . تاريخ الطبري : 7 المقدمة . ( 6 ) . رجال النجاشي : 322 ، معجم رجال الحديث 16 : 157 ، الفهرست : 281 ، مجمع الرجال 5 : 172 . ( 7 ) . ميزان الاعتدال 3 : 498 ، البداية والنهاية 1 : 146 ، لسان الميزان 5 : 100 ، وفيات الأعيان 4 : 191 . ( 8 ) . وفيات الأعيان 4 : 191 . ( 9 ) . سير أعلام النبلاء 14 : 268 ، تاريخ بغداد 2 : 162 .