هذا وعدّه النسائي متروك الحديث ، وضعّفه ابن المديني وأحمد والدارقطني « 1 » . وقال يعقوب بن شيبة : « قيس بن الربيع عند جميع أصحابنا صدوق ، وكتابه صالح ، وهو رديء الحفظ جدا مضطربه ، كثير الخطأ ، ضعيف في روايته » « 2 » .
وقال الذهبي : « كان قيس من أوعية العلم ، وأرى الأئمة تكلّموا فيه لظلمه » « 3 » .
وأمّا الرجاليّون من الشيعة فقد أبدى ثلاثة منهم رأيهم فيه ، فقد ذكره العلّامة الحلّي وابن داود في القسم الثاني من كتابيهما وضعّفاه « 4 » . بينما صرّح المامقاني بضعفه . ويبدو أنّ آراءهم فيه كانت ناظرة إلى عقائده ، وكونه بتريا « 5 » .
هذا وعدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الإمامين الباقر والصادق عليهما السّلام « 6 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 7 » :
روى عن جماعة ، منهم : إسماعيل بن عبد الرحمان السدّي الكبير ، الأسود بن قيس ، جابر بن يزيد الجعفي ، الأعمش ، شعبة بن الحجّاج وهو من أقرانه ، عبد الملك بن عمير ، أبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي ، أبو إسحاق السبيعي .
وروى عنه جماعة ، منهم : أحمد بن عبد اللّه بن يونس ، إسماعيل بن إبان الورّاق ، جرير بن عبد الحميد ، الثوري ، أبو داود الطيالسي ، شعبة بن الحجّاج ، عبد اللّه بن المبارك ، أبو نعيم الفضل بن دكين ، معاذ بن معاذ ، أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، وكيع ابن الجرّاح . وذكر العلماء أنّه كان كثير الحديث « 8 » . ووردت رواياته في سنن أبي داود
هامش
( 1 ) . الضعفاء والمتروكون : 202 ، ميزان الاعتدال 3 : 393 ، تهذيب الكمال 24 : 31 ، 34 ، سير أعلام النبلاء 8 : 42 ، 43 .
( 2 ) . تهذيب الكمال 24 : 35 ، تذكرة الحفّاظ 1 : 227 .
( 3 ) . تذكرة الحفّاظ 1 : 227 .
( 4 ) . خلاصة الأقوال : 389 ، رجال ابن داود : 267 .
( 5 ) . تنقيح المقال 2 : 31 .
( 6 ) . رجال الطوسي : 133 ، 274 ، وانظر : معجم رجال الحديث 15 : 95 .
( 7 ) . تهذيب الكمال 24 : 26 - 28 .
( 8 ) . سير أعلام النبلاء 8 : 41 ، تهذيب الكمال 24 : 30 ، 35 ، تاريخ بغداد 12 : 459 .