جرحه أو تعديله شيئا « 1 » ، سوى ابن داود حيث أورده في القسم الأول من كتابه ، ضمن المعتمدين « 2 » ، والمامقاني حيث اعتبر كلام أمير المؤمنين عليه السّلام دلالة على نهاية جلالته وعلمه وعدالته ، وذلك لأنّه عليه السّلام كان قد كتب له : « أمّا بعد ، فأقم للناس الحجّ ، وذكّرهم بأيام اللّه ، واجلس لهم العصرين فافت المستفتي ، وعلّم الجاهل ، وذكّر العالم ، ولا يكن لك إلى الناس سفير إلّا لسانك ، ولا حاجب إلّا وجهك ، ولا تحجبنّ ذا حاجة عن لقائك بها . . . » « 3 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 4 » :
روى عن النبي صلّى اللّه عليه واله ، والإمام علي عليه السّلام .
وروى أيضا عن طلحة ، أبيه : العباس ، أخيه : الفضل بن العباس .
وروى عنه : أبو إسحاق السبيعي ، هاني بن هاني ، عبد الملك بن محمّد . وقال الذهبي :
« لا شيء له في الكتب الستّة » « 5 » .
* وفاته :
قتل قثم في سنة 57 ه في سمرقند « 6 » ، ودفن فيها .
قيس بن الربيع « 7 » بحدود سنة 90 - بعد سنة 165 ه « 8 »
* كنيته : أبو محمد « 9 » .
هامش
( 1 ) . معجم رجال الحديث 15 : 79 .
( 2 ) . رجال ابن داود : 154 .
( 3 ) . تنقيح المقال 2 : 27 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 18 : 30 .
( 4 ) . تهذيب الكمال 23 : 538 ، رجال الطوسي : 55 .
( 5 ) . سير أعلام النبلاء 3 : 441 .
( 6 ) . الكامل في التاريخ 3 : 513 ، تاريخ الإسلام 4 : 162 ، 287 ، تهذيب التهذيب 8 : 324 .
( 7 ) . كتاب التاريخ الكبير 7 : 156 ، تهذيب التهذيب 8 : 350 ، شذرات الذهب 1 : 266 ، قاموس الرجال 8 : 533 .
( 8 ) . انفرد الذهبي بذكر هذا التاريخ في سير أعلام النبلاء 8 : 41 .
( 9 ) . مجمع الرجال 5 : 62 ، تاريخ بغداد 12 : 456 ، الجرح والتعديل 7 : 96 .