* من روى عنهم ومن رووا عنه « 1 » :
روى عن الإمام الباقر والإمام الصادق عليهما السّلام .
وروى أيضا عن جماعة ، منهم : إبراهيم بن طريف ، إسحاق بن عبد اللّه بن أبي طلحة ، الحكم بن عتيبة ، عطاء الخراساني ، علقمة بن مرثد ، ابن سيرين « 2 » ، محمد بن عباد بن جعفر المخزومي ، الزهري ، مطعم بن المقدام ، موسى بن شيبة الحضرمي .
وروى عنه جماعة ، منهم : أبو إسحاق إبراهيم بن محمد ، أبو عمران الخرّاط ، الثوري ، مالك ، ابنه : محمد بن عبد الرحمان ، عبد اللّه بن كثير الدمشقي ، عبد اللّه بن مبارك .
* من رواياته :
روى الأوزاعي قال : قدمت المدينة فسألت محمد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب عن قوله عز وجل :
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
فقال :
حدّثنيه أبي عن جدّه عن علي بن أبي طالب قال : سألت عنها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فقال :
« لأبشّرنّك بها يا علي ، فبشّر بها أمتي من بعدي : الصدقة على وجهها ، واصطناع المعروف ، وبرّ الوالدين ، وصلة الرحم تحوّل الشقاء سعادة ، وتزيد في العمر ، وتقي مصارع السوء » « 3 » .
* وفاته :
سكن الأوزاعي في آخر عمره بيروت مرابطا ، وبها توفّي « 4 » . فيذكر : أنّه مات في حمّام ببيروت ، دخل الحمّام فذهب الحمّامي في حاجته وأغلق عليه الباب ، ثم جاء ففتح الباب فوجده ميّتا « 5 » . وقال أبو مسهر : بلغنا أنّ سبب موته : أنّ امرأته أغلقت عليه
هامش
( 1 ) . تهذيب الكمال 17 : 307 - 311 ، الكافي 2 : 377 و 5 : 35 ، تهذيب الأحكام 7 : 433 ، 454 ، أمالي المفيد : 216 ، كتاب الخصال : 267 ، 515 ، التوحيد : 379 .
( 2 ) . وبحسب ما نقل ابن حبّان ، فإنّ الأوزاعي لم يسمع من ابن سيرين ( كتاب الثقات 7 : 63 ) .
( 3 ) . حلية الأولياء 6 : 145 والآية : 39 من سورة الرعد .
( 4 ) . تذكرة الحفّاظ 1 : 178 .
( 5 ) . تهذيب الأسماء واللغات 1 : 300 .