2 - إنّ اللّه تعالى فوق عرشه ، ونؤمن بما وردت به السنّة من صفاته « 1 » .
3 - الصبر على السنّة ، والوقوف حيث يقف القوم ، والكفّ عمّا كفّوا ، وفي نفس الوقت فإنّ نصيحة أئمة المسلمين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، واجب « 2 » .
4 - السنّة جاءت قاضية على الكتاب ، ولم يجئ الكتاب قاضيا على السنّة « 3 » .
5 - فخذ الرجل في الحمام ليس عورة ، أمّا في المسجد فهو عورة « 4 » .
6 - إنّ جمع الطلقات الثلاث بدعة . واختاره أبو حنيفة ومالك وداود وأكثر الظاهرية « 5 » .
ويحكى عن إسحاق بن راهويه : « إذا اجتمع الثوري والأوزاعي ومالك على أمر فهو سنّة » . وهذا الكلام ، فضلا عن أنّه لا ينسجم مع آراء الأوزاعي ، فإنّ الذهبي نقده ، وبيّن أنّ السنّة هو ما سنّه النبي صلّى اللّه عليه واله أو الخلفاء الراشدون « 6 » .
وعدّه مالك جديرا بالإمامة ، وأشار الشافعي إلى التزامه بالحديث والسنّة « 7 » . وقال عبد الرحمان بن مهدي : « إنّما الناس في زمانهم أربعة : حمّاد بن زيد بالبصرة ، والثوري بالكوفة ، ومالك بالحجاز ، والأوزاعي بالشام » « 8 » .
وروي عن أبي إسحاق الفزاري أنّه قال : « ما رأيت مثل الأوزاعي والثوري ، فأمّا الأوزاعي فكان رجل عامة ، وأمّا الثوري فكان رجل خاصّة نفسه ، ولو خيّرت لهذه الأمة لاخترت لها الأوزاعي ، يريد الخلافة » « 9 » .
هامش
( 1 ) . تذكرة الحفّاظ 1 : 180 ، سير أعلام النبلاء 7 : 120 - 121 .
( 2 ) . مقدّمة الجرح والتعديل : 210 - 211 ، البداية والنهاية 10 : 115 - 118 .
( 3 ) . معرفة علوم الحديث : 65 .
( 4 ) . سير أعلام النبلاء 7 : 117 .
( 5 ) . الغدير 3 : 83 .
( 6 ) . سير أعلام النبلاء 7 : 116 .
( 7 ) . المصدر السابق : 112 - 113 .
( 8 ) . المصدر نفسه : 113 .
( 9 ) . المصدر نفسه .