للسيوطي « 1 » . وذكر المزي أنّه روى له الجماعة « 2 » .
وقال السيد الصدر : « أوّل من صنّف في الآثار مولانا أبو عبد اللّه سلمان الفارسي رضي اللّه عنه ، صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، صنّف كتاب حديث الجاثليق الرومي الذي بعثه ملك الروم بعد النبي صلّى اللّه عليه واله ، وقد أشار إليه الشيخ الطوسي في الفهرست » « 3 » .
* من رواياته :
عن سلمان قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله للحسن والحسين : « من أحبّهما أحببته ، ومن أحببته أحبّه اللّه ، ومن أحبّه اللّه أدخله جنّات النعيم ، ومن أبغضهما أو بغى عليهما أبغضته ، ومن أبغضته أبغضه اللّه ، ومن أبغضه اللّه أدخله نار جهنّم وله عذاب مقيم » « 4 » .
وروى عن النبي صلّى اللّه عليه واله قال : « لا يغتسل الرجل يوم الجمعة ويتطهّر بما استطاع من طهر ، ثم يدهن من دهنه أو يمسّ من طيب بيته ، ثم يروح فلم يفرّق بين اثنين ، ثم يصلّي ما كتب له ، ثم ينصت إذا تكلّم الإمام ، إلّا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى » « 5 » .
* وفاته :
اختلفوا في تاريخ وفاته لاختلاف الروايات بين سنتي 33 - 37 ه « 6 » فذكر النووي :
أنّ وفاته كانت سنة 36 ه في أوائل خلافة أمير المؤمنين عليه السّلام في المدائن « 7 » . وقال ابن الجوزي : « توفّي في زمان عثمان سنة اثنتين وثلاثين ، وقد قيل : في سنة ستّ
هامش
( 1 ) . مسند أحمد 5 : 437 ، جامع الأحاديث 11 : 516 وما بعدها .
( 2 ) . تهذيب الكمال 11 : 256 .
( 3 ) . تأسيس الشيعة : 280 . وهذا الحديث يذكر قضية الجاثليق مع مائة من النصارى عندما جاءوا وسألوا بعض المسلمين بعض الأسئلة ، فعجز عن جوابهم ، فأرشدهم سلمان إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ( راجع كتاب التوحيد : 182 ، الفهرست للطوسي : 80 ) .
( 4 ) . ذكر أخبار أصفهان 1 : 56 .
( 5 ) . مسند أحمد 5 : 440 .
( 6 ) . تاريخ خليفة : 143 .
( 7 ) . تهذيب الأسماء واللغات 1 : 228 .