تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرواة المشتركون بين الشيعة والسنة — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
وثلاثين ، والأول أصحّ » « 1 » . وعن جابر الأنصاري قال : صلّى بنا أمير المؤمنين علي عليه السّلام الصبح ، ثم أقبل علينا فقال : « معاشر الناس ، أعظم اللّه أجركم في أخيكم سلمان » « 2 » . وفي رواية أخرى : أنّ عليا عليه السّلام دخل المسجد بالمدينة غداة يوم ، قال : « رأيت في النوم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وقال لي : إنّ سلمان توفّي ، ووصّاني بغسله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه ، وها أنا خارج إلى المدائن لذلك » فقال عمر : خذ الكفن من بيت المال ، فقال علي عليه السّلام : « ذلك مكفيّ مفروغ منه » فخرج والناس معه إلى ظاهر المدينة ، ثم خرج وانصرف الناس ، فلمّا كان قبل ظهيرة رجع وقال : « دفنته » « 3 » . وقال الشيخ آغا بزرك الطهراني : « ألّف كلّ من أبي محمد عبد العزيز الجلودي ( 302 ه ) وأبي جعفر محمد بن علي بن بابويه ( 381 ه ) كتابا بعنوان « أخبار سلمان » ، وذكر النجاشي كلا الكتابين » « 4 » . ومن أبرز الكتب التي ألّفت في القرون الأخيرة في أحوال سلمان تفصيلا : كتاب « نفس الرحمان في أحوال سلمان » للمحدّث النوري ( 1320 ه ) « 5 » .

سلمة بن دينار ( - أبو حازم ) « 6 » . . . - 135 ه

* كنيته : أبو حازم « 7 » .
هامش
( 1 ) . المنتظم 5 : 27 . ( 2 ) . بحار الأنوار 22 : 368 . ( 3 ) . المصدر السابق : 373 . ( 4 ) . الذريعة 1 : 332 ، وانظر : رجال النجاشي : رقم ( 640 ) . ( 5 ) . أنظر : أعيان الشيعة 7 : 284 . ( 6 ) . الجرح والتعديل 4 : 159 ، المعارف : 479 ، قاموس الرجال 5 : 214 . ( 7 ) . الوافي بالوفيات 15 : 319 ، الطبقات الكبرى 5 : 424 ، جامع الرواة 1 : 372 .