حمزة بن عبد المطلب بن هاشم « 1 » 57 قبل الهجرة - 2 ه
* كنيته : أبو عمارة ، أبو يعلى « 2 » .
* نسبه : القرشي ، الهاشمي « 3 » .
* لقبه : أسد اللّه ، أسد رسول اللّه ، أسد الرحمن ، قتيل المهراس ، سيّد الشّهداء « 4 » .
* طبقته : صحابي « 5 » .
هو عمّ النبي صلّى اللّه عليه واله ، ومن الصحابة الكبار ، وكان أخوه في الرضاعة من ناحية « ثويبة » ، أمّه هالة بنت أهيب بن عبد مناف ، بنت عم أمّ الرسول صلّى اللّه عليه واله .
ولد قبل ولادة النبي صلّى اللّه عليه واله بسنتين أو أربع في مكة ، وكان له أربعة أولاد ، إلّا أنّه انقطع نسله ، فلم يبق له عقب « 6 » .
كان حمزة من أقوى رجال قريش ، وكان بطلا شجاعا مولعا بالصيد ، وفي يوم بعد أن عاد من صيده أخبروه أنّ أبا جهل وأتباعه آذوا النبي صلّى اللّه عليه واله ، فجاء حمزة إلى المسجد الحرام ، وأمسك بأبي جهل وضربه وألقى به إلى الأرض ، وهناك أعلن إسلامه ، وقد حدث ذلك في السنة الثانية للبعثة المباركة .
ولمّا أسلم حمزة علمت قريش أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قد امتنع ، وأنّ حمزة سيمنعه ويشدّ من أزره . وعندما حوصر بنو هاشم في الشعب كان حمزة معهم ، وبعد هجرة النبي صلّى اللّه عليه واله إلى المدينة هاجر حمزة إليها ، فآخى النبي بينه وبين زيد بن حارثة « 7 » .
هامش
( 1 ) . خلاصة الأقوال : 120 ، الطبقات الكبرى 3 : 8 ، رجال الطوسي : 15 .
( 2 ) . أسد الغابة 2 : 46 ، الجرح والتعديل 3 : 212 ، جامع الرواة 1 : 282 .
( 3 ) . سير أعلام النبلاء 1 : 172 .
( 4 ) . المصدر السابق 1 : 172 - 173 .
( 5 ) . الطبقات الكبرى 3 : 8 ، معجم رجال الحديث 7 : 285 .
( 6 ) . الطبقات الكبرى 3 : 8 .
( 7 ) . أعيان الشيعة 6 : 243 ، سير أعلام النبلاء 1 : 172 .