عنده « 1 » ، وكانت تأتي قبره ترمّه وتصلحه « 2 » .
وتذكر كتب التراجم أنّه في سنة 40 ه أمر معاوية بتخريب قبور شهداء أحد لحفر نهر هناك ، يقول جابر : فرأيتهم يحملون على أعتاق الرجال كأنّهم قوم نيام ، وأصابت المسحاة طرف رجل حمزة بن عبد المطلب ، فانبعثت دما « 3 » .
خارجة بن زيد بن ثابت ( - أبو زيد ) « 4 » بحدود 30 - 100 ه
* كنيته : أبو زيد « 5 » .
* نسبه : الخزرجي ، النجّاري « 6 » .
* لقبه : المدني ، الأنصاري « 7 » .
* طبقته : الثالثة « 8 » .
كان أبوه من فقهاء المدينة « 9 » ، وأمّه أمّ سعد جميلة بنت سعد بن ربيع الأنصاري ، الذي بايع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في بيعة العقبة الثانية ، واستشهد في معركة أحد « 10 » .
هامش
( 1 ) . مستدرك الحاكم 1 : 377 .
( 2 ) . الطبقات الكبرى 3 : 19 .
( 3 ) . الإصابة 2 : 38 ، الطبقات الكبرى 3 : 11 .
( 4 ) . تذكرة الحفّاظ 1 : 91 ، تهذيب الكمال 8 : 8 - 9 .
( 5 ) . الطبقات الكبرى 5 : 262 ، تقريب التهذيب 1 : 210 .
( 6 ) . تهذيب تاريخ دمشق 5 : 27 ، تهذيب التهذيب 3 : 65 .
( 7 ) . تهذيب الكمال 8 : 8 ، سير أعلام النبلاء 4 : 439 .
( 8 ) . تقريب التهذيب 1 : 210 .
( 9 ) . وفيات الأعيان 2 : 223 .
( 10 ) . الطبقات الكبرى 5 : 262 ، تاريخ الاسلام 6 : 343 ، طبقات خليفة : 437 . وعن ابن هشام : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال بعد انتهاء الحرب : « من ينظر لي ما فعل سعد بن الربيع ؟ » فقال رجل من الأنصار : أنا يا رسول اللّه ، فنظر فوجده جريحا ، قال : فقلت له : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أمرني أن أنظر أفي الأحياء أم في