* موقف الرجاليّين منه :
اعتبره أكثر أصحاب التراجم والرجال ثقة أو صدوقا أو مقبولا ، منهم : ابن معين والنسائي والساجي وأحمد وابن سعد وابن حبّان وابن الجزري وابن حجر « 1 » . وعدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الصادق عليه السّلام « 2 » ، ونقل عنه رواية في باب الإرث « 3 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 4 » :
روى عن جماعة كثيرة ، منهم : حبيب بن أبي ثابت ، الحكم بن عتيبة ، حمّاد بن أبي سليمان ، حمران بن أعين ، سليمان الأعمش ، عدي بن ثابت ، طلحة بن مصرّف ، عطاء بن السائب ، ليث بن أبي سليم .
وروى عنه جماعة كثيرة ، منهم : إبراهيم بن هراسة ، الأحوص بن جوّاب ، بكر بن بكّار ، سعد بن الصلت البجلي ، محمد بن فضيل ، محمد بن جعفر المدائني ، يحيى بن آدم ، عيسى بن يونس .
وذكر الذهبي أنّه وصل إلينا منه ما يقارب 80 حديثا « 5 » .
* من رواياته :
روى الحاكم بسند في طريقه حمزة بن حبيب ، عن سعد بن أبي وقّاص ، عن أبيه ، عن النبي صلّى اللّه عليه واله قال : « فضل العلم أحبّ إليّ من فضل العبادة ، وخير دينكم الورع » « 6 » .
* وفاته :
توفّي حمزة سنة 156 ه في مدينة « حلوان » ، ودفن فيها « 7 » .
هامش
( 1 ) . تهذيب التهذيب 3 : 24 ، الجرح والتعديل 3 : 210 ، غاية النهاية في طبقات القرّاء 1 : 263 .
( 2 ) . رجال الطوسي : 117 .
( 3 ) . تهذيب الأحكام 9 : 362 .
( 4 ) . تهذيب الكمال 7 : 315 ، تهذيب التهذيب 3 : 24 .
( 5 ) . سير أعلام النبلاء 7 : 92 .
( 6 ) . مستدرك الحاكم 1 : 92 .
( 7 ) . الطبقات الكبرى 6 : 358 ، كتاب الثقات 6 : 228 ، الكامل في التاريخ 6 : 12 ، وفيات الأعيان 2 : 216 .