ثم أطرق هنيئة ثم قال : « أجل ، لا يرتدّ - واللّه - أبدا » « 1 » . وأورد الكشّي أيضا هذه الرواية وغيرها ، ممّا يدلّ على تشيّعه وعلوّ منزلته « 2 » . وقال الخوئي : « هذه الروايات وإن كانت أكثرها ضعيفة السند ، إلّا أنّ في المعتبرة منها كفاية في إثبات جلالة حمران » « 3 » .
وقال أبو غالب الزراري : « كان حمران من أكبر مشايخ الشيعة المفضّلين الذين لا يشكّ فيهم ، وكان أحد حملة القرآن ومن يعدّ ويذكر اسمه في كتب القرّاء ، وروي :
أنّه قرأ على أبي جعفر محمد بن علي عليه السّلام ، وكان مع ذلك عالما بالنحو واللغة » « 4 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 5 » :
روى عن الإمام الباقر والصادق عليهما السّلام .
وروى أيضا عن جماعة ، منهم : أبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي الصحابي ، زرارة ابن أعين ( أخوه ) ، عبيد بن نضيلة ، أبو حرب بن أبي الأسود .
وروى عنه جماعة ، منهم : حمزة الزيّات ، سفيان الثوري ، أبو خالد القمّاط ، علي ابن رئاب ، ابن سنان ، عبد اللّه بن بكير ، ابن أذينة ، حمزة بن حمران ( ولده ) .
وقد وردت رواياته في مصادر أهل السنّة ؛ كسنن ابن ماجة والكامل لابن عدي ، والمصادر الشيعية ؛ كالكافي ومن لا يحضره الفقيه والتهذيب وبصائر الدرجات « 6 » .
* من رواياته :
روى حمران ، عن أبي الطفيل قال : خطب علي بن أبي طالب في عامة ، فقال : « يا أيها الناس ، إنّ العلم ليقبض قبضا سريعا ، وإنّي أوشك أن تفقدوني ، فسلوني ، فلن
هامش
( 1 ) . كتاب الغيبة : 346 .
( 2 ) . رجال الكشّي : رقم ( 304 ) .
( 3 ) . معجم رجال الحديث 7 : 273 .
( 4 ) . رسالة أبي غالب الزراري : 113 .
( 5 ) . تهذيب الكمال 7 : 307 ، معجم رجال الحديث 7 : 274 ، تهذيب التهذيب 3 : 22 .
( 6 ) . تهذيب الكمال 7 : 308 ، الكامل في ضعفاء الرجال 2 : 843 ، جامع الرواة 1 : 178 .