ولا سيّما الأخ الفاضل شوقي شالباف الذي لم يأل جهدا في تقويم وتصحيح النصوص ، ومتابعة مراحل تحقيقه وطبعه ، فإنّنا نجدّد الدعوة إلى جميع المصلحين ، وممّن يجدون الرغبة في المساهمة في تقريب القلوب والعقول ، وتصعيد الوحدة والوداد بين أبناء هذه الأمة ، أن يبدوا ما لديهم من مشاريع ثقافية وعلمية في هذا الإطار ، وبغضّ النظر عن كونهم ينتمون إلى هذا المذهب أو ذاك ، أو هذا البلد أو ذاك ، طالما كان يخدم المسيرة التقريبية من قريب أو بعيد ، ويلبّي حاجات الأمة الثقافية في المرحلة الراهنة ، ويسدّد خطاها في ظلّ الغزو الثقافي والحضاري التي تتعرّض له من قبل الغرب وأذنابه .
نسأل المولى القدير أن يوفّق العاملين المخلصين لخدمة الإسلام ، وتوحيد صفوفه ، لمواجهة كلّ التحرّشات الثقافية والإعلامية والسياسية التي يتعرّض لها المسلمون اليوم ، عبر العولمة وما شابهها من مسمّيات تخدم الاستعمار وعملائه وأدواته .
والحمد للّه أولا وأخيرا .
أحمد المبلّغي مسؤول مركز التحقيقات والدراسات العلمية التابع للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية
الرواة المشتركون بين الشيعة والسنة — صفحة 12
مساهمون: حسين عزيزي
ص١٢