فانّه لم يرو عن الرضا عليه السّلام في شيء من الكتب الأربعة ولا في مورد واحد مع كثرة رواياته ، نعم روى عن أبي جعفر الثاني - أي الإمام الجواد عليه السّلام - في عدّة موارد ) « 1 » .
ثانيا : يضاف إلى ذلك أنّ حمّاد بن عثمان توفّى سنة 190 هجريّة .
بينما حمّاد بن عيسى توفّى سنة 208 أو 209 هجريّة في زمان حياة الإمام الجواد عليه السّلام كما صرّح به النجاشي في رجاله « 2 » ، فالموافق لزمان إبراهيم بن هاشم هو حمّاد بن عيسى لا حمّاد بن عثمان .
ثالثا : يستأنس لذلك بأنّ روايات إبراهيم بن هاشم عن حمّاد بن عيسى في حدّ الكثرة تزيد على 700 مورد « 3 » .
بينما موارد الخلاف يعني نقل إبراهيم بن هاشم عن حمّاد بن عثمان نادرة جدّا كالموارد الثلاثة الآتية :
( 1 ) ما ورد في الكافي : ج 3 كتاب الجنائز باب تحنيط الميّت ص 144 ح 5 .
( 2 ) ما ورد في الكافي : ج 4 كتاب الحجّ باب الوصيّة ص 286 ح 6 .
( 3 ) ما ورد في التهذيب : ج 5 باب صفة الإحرام ص 93 الحديث المسلسل 306 .
رابعا : يشهد لوقوع التصحيف انّ حديث أبي بصير في نقل الزكاة بالرغم
هامش
( 1 ) المعجم : ج 7 ص 231 .
( 2 ) رجال النجاشي : ص 104 .
( 3 ) المعجم : ج 1 ص 293 .