مسلم عن الإمام الباقر عليه السّلام في أثواب الكفن ، في باب التكفين والتحنيط « 1 » فقال ما نصّه :
( ذكر العلّامة في الخلاصة انّ جماعة يغلطون في الأسناد من إبراهيم بن هاشم إلى حمّاد بن عيسى فيتوهمّونه حمّاد بن عثمان ، وإبراهيم بن هاشم لم يلق حمّاد بن عثمان .
ونبّه على هذا غير العلّامة أيضا من أصحاب الرجال ، والاعتبار شاهد به .
وقد وقع هذا في أسناد هذا الخبر على ما وجدته في نسختين عندي الآن للكافي .
ويزيد وجه الغلط في خصوص هذا السند بأنّ حماد بن عثمان لم نعهد له رواية عن حريز ، بل المعروف المتكرّر رواية حمّاد بن عيسى عنه ) « 2 » .
ونسب هذا التنبيه السيّد الجليل بحر العلوم إلى غير من ذكرنا أيضا من أصحاب هذا الفنّ كما تلاحظه في فوائده الرجاليّة « 3 »
هذا ويتأيّد هذا القول بما يلي من المؤيّدات الأربعة التالية :
أوّلا : بما أفاده في المعجم بعد استظهاره هذا القول فقال ما نصّه :
( ويؤيّد ما ذكره - أي الشيخ الصدوق قدّس سرّه - انّ حمّاد بن عثمان قد مات في زمان حياة موسى بن جعفر عليه السّلام سنة 190 على ما عرفت ، وإبراهيم بن هاشم عدّه الشيخ من أصحاب الرضا عليه السّلام .
وقد تنظّر النجاشي فيما ذكره الشيخ والكشّي ، ولا يبعد صحّة ما تنظّر فيه ،
هامش
( 1 ) رجال ابن داود : ج 2 ص 38 .
( 2 ) منتقى الجمان : ج 1 ص 83 .
( 3 ) رجال السيّد بحر العلوم : ج 1 ص 448 .