رويته عن أبي رضى اللّه عنه ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عمّن ذكره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
ويغلط أكثر الناس في هذا الأسناد ، فيجعلون مكان حمّاد بن عيسى حمّاد بن عثمان .
وإبراهيم بن هاشم لم يلق حمّاد بن عثمان ، وإنّما لقى حمّاد بن عيسى وروى عنه ) « 1 » .
ثمّ تبعه على ذلك العلّامة أعلى اللّه مقامه في الفائدة التاسعة من الخلاصة فقال ما نصّه :
( وقد يغلط جماعة في الأسناد من إبراهيم بن هاشم إلى حمّاد بن عيسى فيتوهمّونه حمّاد بن عثمان وهو غلط .
فانّ إبراهيم بن هاشم لم يلق حمّاد بن عثمان بل حمّاد بن عيسى ) « 2 » .
وكذلك تبعه الشيخ تقي الدين ابن داود في التنبيه الرابع من تنبيهاته فقال ما نصّه :
( إذا ورد عليك الأسناد من إبراهيم بن هاشم إلى حمّاد فلا تتوهّم انّه حمّاد بن عثمان .
فانّ إبراهيم بن هاشم لم يلق حمّاد بن عثمان بل حمّاد بن عيسى ) « 3 » .
ثمّ ذهب إليه الحسن بن زين الدين بعد ذكره حديث زرارة ومحمّد بن
هامش
( 1 ) مشيخة من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 513 .
( 2 ) الخلاصة : ص 281 .
( 3 ) رجال ابن داود : ج 2 ص 83 .