وأفاد استفادة وثاقته من عدة أمور :
1 - ما ذكره شيخ الطائفة في الفهرست ، والنجاشي في رجاله ، والعلامة في الخلاصة من أن أصحابنا يقولون : أنه أول من نشر حديث الكوفيين بقم « 1 » .
ومن الواضح أنّ نشر الأحاديث من شخص في بلد ، الظاهر من تلقّى أهله لها بالقبول حتى يحصل النشر ، لا يتأتى إلّا في حقّ من اشتهر بالعلم والورع ، وكان في غاية الوثوق والاعتماد ، لا سيّما في مثل قم التي كان أهلها معروفين بما كانوا عليه ، حتى أن رئيسهم محمّد بن عيسى أخرج البرقي منها لكونه يروى عن الضعفاء ويعتمد المراسيل .
2 - ان الشهيد الثاني قدّس سرّه صحّح الحديث الذي في سنده إبراهيم بن هاشم في كتاب الصوم من المسالك ، في مسألة المريض الذي لم يصم شهر رمضان ، ولم يقضه حتى أدركه رمضان آخر . . « 2 » .
وهو حديث الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام « 3 » .
3 - ان المحقّق الأردبيلي استظهر توثيقه قائلا : يفهم توثيقه من بعض الضوابط « 4 » .
4 - ان العلامة أعلى اللّه مقامه صحّح حديثه في عدّة موارد من الفقه ، مثل
هامش
( 1 ) الفهرست : ص 4 ، ورجال النجاشي : ص 16 ، والخلاصة للعلامة : ص 4 .
( 2 ) مسالك الأفهام : ج 2 من الطبعة الحديثة ص 62 .
( 3 ) الكافي : ج 4 ص 119 ح 1 .
( 4 ) زبدة البيان : ص 155 .