الفائدة الثامنة والثلاثون تعيين الأسناد فيما رواه إبراهيم بن هاشم عن حمّاد
نبّه أوّل من تنبّه شيخ المحدّثين الصدوق قدّس سرّه على أنّ الصحيح فيما يرد من أسناد إبراهيم بن هاشم ، عن حمّاد ، هو حمّاد بن عيسى الجهني رضى اللّه عنه لا حمّاد بن عثمان الفزاري العرزمي الناب رضوان اللّه عليه « 1 » .
وذلك لأنّ إبراهيم بن هاشم لم يلحق حمّاد بن عثمان حتى يروي عنه ، بل لقى حمّاد بن عيسى وأدركه . .
قال قدّس سرّه في المشيخة ما نصّه :
( وما كان فيه من وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام لابنه محمّد بن الحنفية رضى اللّه عنه ، فقد
هامش
( 1 ) لا يخفى انّ كلا الحمّادين ثقتان جليلان كما هو ثابت رجالا ، وكذا إبراهيم بن هاشم القمّي والد علي بن إبراهيم صاحب التفسير هو موثّق بالإضافة إلى ممدوحيّته فتكون أحاديثه صحيحة كما سيأتي وتلاحظ تفصيل ذلك واختياره في رجال السيّد بحر العلوم : ج 1 ص 448 - ص 464 .
والغرض من هذا التنبيه تصحيح اشتباه لا تمييز اشتراك . وفائدة هذا التصحيح تخلص السند من الإرسال لأنّه لا يمكن أن يروى إبراهيم بن هاشم عن حماد بن عثمان مباشرة لعدم دركه له فلا بد أن يكون في البين واسطة ساقطة والحال ان حماد هو حماد بن عيسى الذي أدركه إبراهيم بن هاشم فلا إرسال ولا إشكال .