الغلوّ عنه . . . ) « 1 » .
وعلى الجملة . . المستفاد ممّا تقدّم هو أنّ الرجل إماميّ إثنى عشري ، ثقة ، برئ من الوقف والغلو والقدح .
بل الأحاديث المشتملة على الصحاح ما دحة له « 2 » ومنها :
1 - إرجاع المعصوم عليه السّلام إليه في صحيحة العقرقوفي في حديث الكشّي عن حمدويه ، قال : حدّثنا يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن شعيب العقرقوفي قال :
قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ربّما إحتجنا أن نسأل عن الشيء فممّن نسأل ؟
قال : عليك بالأسدي . يعني أبا بصير « 3 » .
2 - الرواية الصحيحة الدالّة على جلالة قدر أبي بصير ، وفقاهته ، وورعه وعدالته من جهة أيتمام محمّد بن مسلم به في صلاته « 4 » .
وقد رواها الشيخ في التهذيب بأسناده عن أحمد بن محمّد « 5 » .
ورواه الكليني عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد ابن محمّد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن محمّد بن مسلم قال :
صلّى بنا أبو بصير في طريق مكّة فقال وهو ساجد ، وقد كانت ضلّت ناقة لجمّالهم : « اللهمّ ردّ على فلان ناقته » .
هامش
( 1 ) تنقيح المقال : ج 3 ص 310 .
( 2 ) المعجم : ج 21 ص 82 .
( 3 ) رجال الكشّي : ص 153 .
( 4 ) الكافي : ج 3 كتاب الصلاة باب السجود والتسبيح والدعاء ص 323 ح 8 .
( 5 ) التهذيب : ج 2 باب كيفية الصلاة وصفاتها من الزيادات ح 1208 .