تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الرجالية — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
بل بدأ في السند بذكر أبي بصير مطلقا وبدون قيد في يحيى فيما يقرب من ثمانين موردا ، والمراد به يحيى بقرينة رواية علي بن أبي حمزة عنه ، وهو قائد أبي بصير يحيى بن أبي القاسم الأسدي ، فهو المقصود بالإطلاق « 1 » . 2 - سؤال محمّد بن مسعود العياشي من ابن فضّال عن حال أبي بصير يحيى بالكنية المطلقة ، وجواب ابن فضّال إيّاه بدون استفصال ، بل مع تعيينه بيحيى الأسدي كما تلاحظه في حديث الكشّي حيث جاء فيه : ( محمّد بن مسعود قال : سألت علي بن الحسن بن فضّال عن أبي بصير ؟ فقال : كان اسمه يحيى بن أبي القاسم . . وقال : أبو بصير كان يكنّى أبا محمّد ، وكان مولى لبني أسد ، وكان مكفوفا . . . ) « 2 » . ويتّضح من هذا انّه كان يحيى في الاشتهار بكنية أبي بصير بدرجة يعرف هو دون غيره بهذه الكنية ، ويفسّر بها هو لا غيره . 3 - أنّ النجاشي لم يذكر كنية أبي بصير بدون قيد لغير يحيى الأسدي . بينما ذكر في ترجمة ليث المرادي انّه عرّفه بعضهم بأبي بصير الأصغر ، ولم يكنّه بأبي بصير بنحو مطلق كما تلاحظ ذلك في رجاله « 3 » . وهذه القرائن الثلاثة تعطي أنّ أبا بصير ينصرف عند الإطلاق إلى يحيى بن أبي القاسم الأسدي . وكفى به دافعا للاشتراك ، ومغنيا عن التمييز .
هامش
( 1 ) معجم رجال الحديث : ج 21 ص 81 . ( 2 ) رجال الكشّي : ص 154 . ( 3 ) رجال النجاشي : ص 225 وص 308 .